أثار الفنيون السعوديون خلافا خلال لقاء للهيئة السعودية للمهندسين كان طرفاه رئيس الهيئة الدكتور حمد الشقاوي والعضو محمد العنزي، وذلك حول الأنظمة والقوانين التي تخص الفنيين واستفادتهم من عضوية الهيئة.
الاصطدام الذي بدأ بين الشقاوي والعنزي جاء بعد تأكيدات الأول أن الفنيين ليس لهم حق العضوية بل هي للمهندسين فقط، ليعارضه العنزي بأنهم جزء لا يتجزأ من الهيئة، والقوانين والأنظمة تنص على حقهم في العضوية.
اللقاء الذي عقد أمس الأول في الرياض جاء بعد التداعيات التي أطلقها المهندسون على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامهم الهيئة بأنها متقاعسة عن القيام بعملها بالشكل المطلوب، وكذلك لمعرفة ما تم التوصل إليه فيما يخص الكادر، وحضرته أعداد كبيرة من المهندسين من المناطق.
وأوضح الشقاوي في تصريح لـ «مكة» أن المساعدين الفنيين لا تحق لهم العضوية وقال «أنا لا أشكل الأنظمة، أعمل بما تنص عليه الأنظمة التي تقول بألا يُضم الفنيون المساعدون، لذلك لا أستطيع أن أضمهم، وهذه الأنظمة موجودة على موقع الهيئة».
وعن الاختبارات قال الشقاوي: سيبدأ العمل بالاختبارات الخاصة بالمهندسين بعد عام من الآن، على حسب الاتفاق الذي تم بين الهيئة ومركز قياس، مبينا أن الاختبارات قيد الانتهاء، والهيئة تتعامل مع الخريجين فقط، بينما الطلاب تحت مسؤولية وزارة التعليم العالي التي تقوم حاليا بدراسة لتقوية المناهج الهندسية.
وفي تصريح مماثل قال العنزي إن اللقاء جاء بطلب من المهندسين لتوضيح تفاصيل الكادر، مبينا أنه تم التأكيد بعد اللقاء على أن الكادر يسير بالشكل الصحيح، وأنه يوجد اختلاف بين الهيئة ووزارة الخدمة المدنية حول الاختبارات المهنية، ولفت إلى أن النظام الأساسي للهيئة ينص على حق الفني في الحصول على عضوية انتساب في الهيئة، وبالتالي الهيئة مسؤولة عنه كفني وممارس هندسي، سواء أكان رساما أو مراقب إنشاءات أو غيرهما.