أكدت منظمة العفو الدولية أن قوات الأمن التونسية عادت لاستعمال أساليب قمعية قديمة من بينها التعذيب والاعتقالات العشوائية وحظر السفر ضمن حربها على «الإرهاب»، محذرة من أن هذه الانتهاكات تهدد الإصلاحات في الجهاز الأمني.

ويسرد تقرير للمنظمة نشرته أمس حالات لأشخاص تعرضوا للتعذيب والاعتقال والاحتجاز بصورة تعسفية وتفتيش منازلهم دون إذن قضائي وأوامر تعسفية بالإقامة الجبرية وقيود على السفر.

وفي تعليق على التقرير قال وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان مهدي بن غربية إن هذه الانتهاكات الواردة في التقرير غير مقبولة وهي انتهاكات فردية ولكن لا يمكن أن تكون سياسة دولة.