X

#شكرا _مبارك_العصيمي

الاثنين - 13 فبراير 2017

Mon - 13 Feb 2017

طيلة الأيام الماضية استمر هاشتاق #شكرا_مبارك_ العصيمي في توتير حتى وصل الترند العالمي لذلك وجب علي أن أضع هذا الوسم عنوانا لمقالاتي ومن يتصفح «تويتر» يكتشف أن هناك اتفاقية كاملة على ما قام به المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي في بيانه وتعقيبه على إحدى القنوات الفضائية التي حاولت استهداف وإثارة التعليم وانحيازها لطرف دون الآخر من أجل أن تكون قضية رأي عام، ولكنها خسرت بالوضوح والشفافية من قبل العصيمي واصطدمت بجبهة قوية متسلحة بالمعلومات.

والعصيمي يعتبر من أفضل المتحدثين الرسميين تفاعلا وتجاوبا، وهذا الكلام ليس من عندي بل من عند كل منصف وعقلاني، وقد قدم العصيمي لتلك القناة ومذيعها الذي لا يملك سوى الصراخ درسا وبالمجان عن كيفية صياغة البيانات الإعلامية وتقبلها للرأي العام حينما تكون مبنيه على الحقيقية بعيدا عن الصراخ والبهرجة الإعلامية مما يجعل العقلاء يدركون أن الصوت العالي لذلك المذيع لا يعدو أن يكون دليلا على ضعف موقفه.







فكانت صدمة قوية لتلك القناة مما جعل الجميع يعرف الحقيقية كاملة ويطلق ذلك الوسم مصفقا للعصيمي الذي ظهر في بيان متزن وهادف، فالجميع اكتشف أن العصيمي ذهب إلى إيضاح القضية ولم يذهب إلى الشخصنة مع تلك القناة أو مذيعها مما جعلهم يطلقون هذا الوسم.

أنا هنا لا أريد أن أتحدث عن حيثيات القضية فالجميع يعرف القضية وأحداثها ونهايتها، ولكني أردت أن أتحدث عما بعد القضية، وكيف أن الحقيقية مثل الشمس لا تحجب بغربال، وبما أن الإعلام يعد السلطة الرابعة، لما له من أثر كبير ودور بارز في تشكل الرأي، وفي توجيه المجتمع وبث المعلومات ومتابعة الأحداث لذلك أقول يجب أن تتوافق رؤيتنا الإعلامية للحاضر والمستقبل مع رؤية 2030 وهو التفاخر بما نحصده من علم وطموح وإنجاز في عصر أصبح كل مواطن رقيب على تنفيذ الرؤية، وأن يكون إعلاما صادقا ورؤية واضحة حيث قدم لنا العصيمي المسؤول الإعلامي الحقيقي ومعرفته بدوره المنوط به كهدف من أهداف الرؤية وهو بناء تعليم إعلامي يسهم في دفع العجلة إلى الإمام بالوضوح والمصداقية والشفافية التي يجب أن نبني عليها جميع أمورنا.

الأكثر قراءة