بحسب بعض الصحف كشفت وزارة العمل أن مهنة (شاعر) المطروحة على موقعها للاستقدام هي من ضمن أكثر من ثلاثة آلاف مهنة في دليل التصنيف والتوصيف المهني السعودي، أسوة بمهن أخرى تتلعق بموهبة صاحبها مثل (راوي قصص أدبية، كاتب أدبي، ممثل، رسام تشكيلي، مؤلف، مدرب رياضي، رياضي محترف)!
وبصرف النظر عن كون الشعر مهنة من لا مهنة له في دول الخليج أم لا، فهل نحن بحاجة للهياط الكلامي؟! فالساحة الشعرية وخصوصا الشعبية تفيض بالشعراء والمستشعرين وبائعي الكلام الساذج والقصائد الإنشائية في هذا الزمن الذي كثر فيه الشعراء وقل فيه الشعر كما قيل قديما!
ولكن يبدو أن هناك رابطا بين (الهياط الكلامي) للشعراء، و(الهياط الإعلامي) للوزارة فيما يخص السعودة والقضاء على البطالة والحد من مشكلات العمالة الوافدة وضحايا حافز وجدارة، لذلك لا يمنع أن تكون بلادنا بلاد المليون شاعر والمليون عاطل!.. ويكفي.