ظهرت بعض منشورات تنظيم الدولة الإسلامية وأعلامها في بعض مناطق باكستان والهند إلى جانب علامات على أن هذه الجماعة تمثل مصدر إلهام للمتشددين حتى في معاقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وأعلنت جماعة الأحرار وهي جماعة منشقة على حركة طالبان الباكستانية تأييدها بالفعل لمقاتلي الدولة الإسلامية.
وقال إحسان الله إحسان زعيم جماعة الأحرار «الدولة الإسلامية منظمة جهادية إسلامية تعمل لتنفيذ النظام الإسلامي وإقامة الخلافة.
ونحن نحترمها وإذا طلبوا منا المساعدة فسننظر في الطلب ونبت فيه».
وللمتشددين من مختلف الأطياف نفوذ في مختلف المناطق المضطربة في جنوب آسيا لكن الدولة الإسلامية بدأت تعمل على جذب قدر من التأييد بين المقاتلين الشبان في المنطقة بما حققته من استيلاء سريع على مساحات من الأرض.
وعلى نحو متزايد يرى كثيرون في المنتديات الجهادية على الانترنت وحسابات تويتر التي يتم من خلالها جذب المجندين الجدد أن قادة تنظيم القاعدة من كبار السن وأغلبهم متحصن في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان جامدون ومرهقون وضعفاء.