يستهلك الناس حول العالم نحو 308.2 ملايين طن من اللحوم في كل عام، الأمر الذي يجعل العناية بتربية المواشي حاجة ملحة، إذ تتضمن العديد من المزارع والمحطات والحظائر اليوم، مربين ومتخصصين بصحة الحيوانات وغذائها وحليبها، للمساعدة على الاعتناء بها.

تربية الماشية

على الرغم من أن تآكل التربة عملية طبيعية، إلا أن أساليب الزراعة سرّعت بشكل كبير من المعدل الذي تتآكل فيه التربة، إذ تتم خسارة التربة بنحو 10-40 مرة أسرع من معدل تجددها، ونحو %20 من مراعي العالم، إضافة إلى خسارة %73 من المراعي في مناطق جافة، وهذه المراعي تآكلت تربتها، بسبب كثرة الرعي والتصحر من الماشية.
وبحسب صحيفة انفوجرافيك جورنال، فإن عدد الموظفين في قطاع تربية الماشية حول العالم يبلغ نحو 1.3 مليار شخص، إذ يستهلك قطاع صناعة الماشية أكبر حجم من الأراضي أكثر من أي قطاع صناعي آخر، وعند مقارنة تربية المواشي بزراعة الحبوب والخضروات نجد أنها تتطلب مساحات شاسعة من الأراضي لتربيتها، إضافة إلى الكثير من المياه والطاقة.

استهلاك الفرد

تعد الدول الصناعية من أكبر مستهلكي اللحوم، ويصل استهلاك الفرد في العام الواحد فيها إلى 76.2 كجم، بينما يبلغ استهلاك اللحوم في الدول النامية للفرد في العام الواحد 33.5 كجم، في حين تملك المزارع الصغيرة للماشية نحو %85 من مجموع مزارع العالم البالغ عددها 525 مزرعة، معظمها في آسيا 87% وأفريقيا 8% وأوروبا 4%، ووفقا لمنظمة الغذاء والزراعة في الأمم المتحدة، يتسبب قطاع صناعة المواشي بنسبة %18 من انبعاثات الغازات الدفيئة.

إمدادات العالم

 

  • دواجن: 33 %
  • أبقار: 24 %
  • خروف: 5 %
  • أخرى: 2 %

تكلفة الأرض

  • 30 % من أراضي العالم غير المتجمدة مخصصة لإنتاج الماشية.
  • 26 % من أراضي الكوكب مخصصة لرعي الماشية.
  • 33 % من الأراضي الصالحة للزراعة مخصصة لإنتاج المحاصيل لإطعام الماشية.
     

تكلفة المياه

عملية إنتاج الماشية تستهلك المياه بشكل مكثف للغاية.
ماشية الألبان تستهلك 2056 مترا مكعبا لكل سنة.

  • - الأبقار تستهلك 630 مترا مكعبا لكل سنة.
  • - الخرفان تستهلك 68 مترا مكعبا لكل سنة.
  • - الدجاج يستهلك 33 مترا مكعبا لكل سنة.
  • - الماعز تستهلك 32 مترا مكعبا لكل سنة.
  • - فروج اللحوم يستهلك 26 مترا مكعبا لكل سنة.