أفاد مصدر قضائي فرنسي بأن المشتبه به الذي هاجم جنودا قرب مدخل متحف اللوفر في باريس الأسبوع الماضي ذكر أنه كان يريد تشويه لوحات والانتقام للشعب السوري.

وأضاف أن عبدالله رضا الحماحمي أكد للمحققين أن هذا هو اسمه، وأن عمره 29 عاما، ويحمل الجنسية المصرية بعد أن كان قد رفض الحديث في البداية.

ونقل المصدر عن الحماحمي قوله إنه وضع عبوات من رذاذ الطلاء في حقيبة الظهر التي كان يحملها، وكان يريد تشويه اللوحات بالمتحف العالمي الشهير، انتقاما للشعب السوري.