أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي على «الموقف الفلسطيني الإيجابي نحو المبادرات التي يتقدم بها المجتمع الدولي نحو إحياء أو إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشرط أن تكون هذه المفاوضات بضمانات دولية وبسقف زمني محدد وتضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية التي احتلت في ١٩٦٧، وحل كل قضايا الوضع النهائي، خاصة الحدود والقدس واللاجئين.
مع التأكيد على وقف كامل لجميع الأنشطة الاستيطانية».
وحذر المسؤول الفلسطيني من أن الإجراءات الإسرائيلية «تنذر بانهيار السلطة الوطنية الفلسطينية»، لافتا إلى «التطورات الميدانية التي تقوم بها إسرائيل في الأرض المحتلة وفي القدس، وإجراءات التقسيم المكاني والزماني للأقصى، وسياساتها ضد المقدسيين، إضافة إلى إصرارها على الاستمرار في الاستيطان والوضع الخطير في قطاع غزة بسبب الحصار وتعطيل إعادة الإعمار وعدم تمكين حكومة التوافق من إدارة قطاع غزة».
وأشار المالكي إلى «تطور الموقف الأوروبي بشكل عام تجاه القضية الفلسطينية والتقدير الفلسطيني لهذه المواقف التي تتقدم نحو الحق والعدل».
إلى ذلك هاجمت قوات الاحتلال أمس فلسطينيين بعد أن أقاموا للمرة السادسة على التوالي قرية بوابة القدس على أراضي بلدة أبو ديس شرق القدس.
إلى ذلك جدد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري نفيه، وجود خلايا لتنظيم داعش في الضفة، مشيرا إلى جاهزية الأمن لديه لمحاربة أي أعمال تكفيرية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الضميري أمس بمقر هيئة التوجيه السياسي والوطني برام الله، وذلك في رده على سؤال حول مدى صحة ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن وجود اعتقالات في صفوف فلسطينيين بالضفة، على خلفية انتمائهم لـ»داعش».
وقال الضميري «تعاملنا في الضفة مع عدد من الأشخاص الذين يروجون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفكر داعش، وتمت تسوية الأمر مع ذويهم وعائلاتهم ولا يوجد أي عنصر للتنظيم في البلد».
وأضاف «لدينا إصرار واضح على ألا يكون لدينا دواعش، أو حاضنة لهم في فلسطين».