اغتال مسلحون مجهولون عالم دين مسنا وعضوا بارزا في هيئة علماء الصومال، في سلسلة اغتيالات تنفذها حركة الشباب وفق تصريحات للشرطة المحلية في مدينة بيدوا عاصمة إقليم باي جنوب غرب البلاد.
وقالت الشرطة في بيان “إن مسلحين يعتقد أنهم من مقاتلي الشباب أطلقوا الرصاص على الشيخ آدن معلم عبدالله بمنطقة بردالي وسط مدينة بيدوا فأردوه قتيلا ولاذوا بالفرار”.
وأضافت “الهجوم الإرهابي هو الثالث من نوعه ضد علماء الدين خلال شهر واحد”.
وكان الشيخ آدم (82 عاما) أصبح إماما وخطيبا لجامع بيدوا وقائما بأعمال جمعية الدعوة الإسلامية لعلماء الإقليم بعد اغتيال رئيس الجمعية قبل أسبوعين من قبل مسلحين مجهولين.
ونددت هيئة علماء الصومال بعملية الاغتيال واتهمت حركة الشباب بأنها تستهدف العلماء ورموز البلاد.
وقال رئيس هيئة علماء الصومال شيخ بشير أحمد صلاد لـ”مكة”: إن مسلسل اغتيال العلماء مشهور في جميع البلدان التي تنشط فيها الحركات الإرهابية والهدف هو وقف العمل الدعوي الصحيح الذي يقوم به العلماء لصالح أجندة الإرهابيين”.
من جانب آخر أعلنت وزارة الأمن في إقليم بونتلاند شمال شرق الصومال عن مقتل 16 من مسلحي حركة الشباب وإصابة 26 آخرين بجروح في هجوم للقوات الحكومية على معاقل للحركة في جبال غالغلو المحاذية لخليج عدن.
وقال وزير الأمن في الإقليم حسن عثمان محمود ألورى “إن القوات المسلحة والقوات الخاصة شنت هجوما على معاقل لمتمردين إسلاميين في قرى طغح لغور ومطرشيخ وسط جبال غالغلو وقتلت 16 مسلحا على الأقل وأصابت 26 آخرين”.
وأضاف في مؤتمر صحفي بمدينة بوصاصو “إن اثنين من القوات الحكومية لقيا حتفهما وأصيب ستة آخرون”.
وأفادت مصادر في القوات المسلحة أن 10 من أفراد الجيش قتلوا في الهجوم.
وكان مئات من مقاتلي حركة الشباب يتمركزون في جبل غالغلو الذي يقع غرب مدينة بوصاصو منذ 2011، وخاضوا معارك ضارية ضد قوات بونتلاند، رغم استسلام قائدهم الشيخ محمد أتم للحكومة الصومالية في 2013.
وذكرت الشرطة أنها قامت في الأسبوع الماضي بعمليات تمشيط واسعة تم خلالها إلقاء القبض على أكثر من 500 من المشتبه بانتمائهم لحركة الشباب.