كتب أخي جمال بنون مقالا بجريدة الحياة، الاثنين 1/12/2014م وعنوانه (سابتكو) 35 عاما فماذا أنجزت؟ في البداية أود التأكيد التام على كل ما ورد بمقال جمال، وسبق لي أن كتبت عدة مقالات عن تردي أوضاع شركة سابتكو أو النقل الجماعي، وخاصة أوضاعها بمكة المكرمة، وما يعانيه أهل مكة والمعتمرون من قلة الحافلات المخصصة في موسمي رمضان والحج، وعدم نظافتها، وعدم وجود الأعداد الكافية من الباصات في تلك المواسم لنقل الناس.
يضاف إلى ذلك ضعف وتردي خدماتها في الطرق السريعة، مثل محطاتها بطريق المدينة المنورة، وسوء وتردي أوضاعها وسوء نظافة مفجع ومقزز، ونقص في خدماتها، حيث كانت هناك عمالة تمسح وتنظف الزجاج الأمامي للسيارات أثناء تعبئة الوقود فألغيت هذه الخدمة، وأيضا تدني مستوى أداء العمالة.
ويشكو الناس الذين يستقلون باصات النقل الجماعي في الطرق السريعة من سوء نظافتها وخدماتها الداخلية، وقضائهم ساعات طويلة مملة ومزعجة لقطع الطريق.
وينزعج الناس من كثرة الجلوس على الكراسي وخاصة المرضى وكبار السن والأطفال الذين تقيد حريتهم، ثم إن الشكوى من عدم وجود سائقين سعوديين، فمعظمهم من دول أجنبية.
السؤال هو: أين رقابة الوزارات المتخصصة وفروعها من متابعة ورقابة ومحاسبة هذه الشركة وإدارتها، وإنزال أشد العقوبات عليهم، وإلزام الشركة بشروط وقواعد واشتراطات المواصفات الدولية التي ترتبط بسلامة وحسن أداء العمالة، والعمل على راحة العملاء، وتطبيق نفس شروط ومواصفات باصات النقل الداخلي والخارجي الأوروبية والتركية؟ لا بد لهذه الشركة من إعادة النظر في كل سياساتها وإجراءاتها، وخاصة فيما يرتبط بالراكب وخاصة المعتمر والحاج، فهذه الفئات تنقل صورة لـ»نقلنا» لدولها، ومدى راحتها واستمتاعها بركوب باصات ذات جودة ومواصفات ومعايير دولية.
من الضروري إعادة النظر في وضع الشركة من قبل وزارة النقل، وفصل مجلس الإدارة الحالي، وإعادة انتخاب مجلس قوي وحيوي يحقق للشركة سمعة ومكانة جيدة داخليا وخارجيا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
سابتكو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
