أكد المتحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية» العقيد طلال سلو أن قواته حصلت على دفعة جديدة من الأسلحة الأمريكية المتطورة بعد تولي الإدارة الأمريكية الجديدة المهام، معتبرها «بداية خير لاستمرار الدعم العسكري الأمريكي».

وأوضح سلو «تسلمنا دفعة جديدة من المعدات العسكرية الأمريكية. تسلمناها بعد تسلم الرئيس دونالد ترمب مقاليد السلطة. وهي معدات ثقيلة ومتطورة»، من ضمنها مركبات مدرعة وناقلات جند وصلت قبل 4 أو 5 أيام.

وتابع «طبقا للاتفاق بيننا وبينهم، سيتابعون تزويد قواتنا بمعدات عسكرية حديثة ومتطورة خاصة لاستخدامها بمعركة تحرير الرقة من قبضة تنظيم داعش».

ولفت إلى أن «المرحلة القادمة من الحملة ضد داعش بسوريا تهدف لعزل الرقة نهائيا عن محيطها الجغرافي، ومن أجل تنفيذ ذلك يستوجب الوصول إلى طريق الرقة دير الزور. لكن هذه المهمة ستكون قاسية».

وحول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تحدثت بشكل رسمي مع «قوات سوريا الديمقراطية» فيما يتعلق بإقامة مناطق آمنة، أجاب «لم يتم الحديث رسميا معنا حول هذا الأمر بعد.

لكن بالإعلام يتم الحديث عن 3 مناطق مقترحة لهذا الغرض: إحداها في شمال سوريا، حيث مواقع تحت سيطرة الجيش التركي، والثانية بجنوب سوريا قرب الحدود الأردنية، والثالثة بمنطقة الجزيرة الممتدة من كوبانى حتى الحدود العراقية، وهي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية».

من جهة أخرى، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أنه استأنف إسقاط الغذاء جوا لمساعدة 93500 سوري بمدينة دير الزور السورية التي يحاصرها تنظيم داعش. وكانت عملية الإسقاط الجوي للمساعدات توقفت في 15 يناير الماضي بعد أن قسم متشددو داعش المدينة المحاصرة إلى قسمين، واجتاحوا منطقة الإنزال التي استخدمت لما يصل إلى 177 عملية إسقاط جوي للمساعدات منذ أبريل الماضي.