أدانت الأمم المتحدة وعواصم عربية ودولية إرهاب الحوثي بالاعتداء على المقر الأممي بظهران الجنوب واستهداف فرقاطة سعودية أمام سواحل الحديدة.
وندد المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ بقصف ميليشيات الحوثي وصالح لمقر لجنة التهدئة بظهران الجنوب.
وقال في تغريدات على «تويتر»، إنه لأمر مأساوي أن تأتي هذه الحادثة في وقت نطالب فيه الأطراف بإعادة الالتزام بوقف الأعمال القتالية. وأوضح أن «هذه الحادثة لا تعكس نوايا حسنة».
وفيما أدانت قطر والبحرين الاعتداءين، اعتبرتهما الحكومة اليمنية مؤشرا واضحا وتعبيرا صريحا عن نوايا الميليشيات بالمضي في نهجها العدواني وعدم جنوحها للسلام واستغلالها للتساهل الذي يبديه المجتمع الدولي في تنفيذ قراراته الملزمة الصادرة عن مجلس الأمن.
وكانت قيادة تحالف لدعم الشرعية في اليمن أصدرت بيانا أمس الأول عن تعرض فرقاطة سعودية لهجوم إرهابي من قبل زوارق حوثية.
وقال البيان «تعرضت فرقاطة سعودية أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة لهجوم إرهابي من قبل 3 زوارق انتحارية تابعة للميليشيات الحوثية».
وأوضحت قيادة التحالف أن السفينة السعودية قامت بالتعامل مع الزوارق بما تقتضيه الحالة، إلا أن أحد الزوارق اصطدم بمؤخرة السفينة، مما نتج عنه انفجار الزورق ونشوب حريق في مؤخرة السفينة حيث تم التحكم بالحريق ولله الحمد وإطفائه من قبل الطاقم، ونتج عن ذلك استشهاد 2 من أفراد طاقم السفينة وإصابة 3 آخرين.
وأضافت القيادة أن السفينة السعودية واصلت مهامها الدورية بمنطقة العمليات، فيما واصلت القوات الجوية وسفن قوات التحالف متابعة الزوارق الهاربة والتعامل معها.
وتؤكد قيادة التحالف أن استمرار الميليشيات الحوثية في استخدام ميناء الحديدة قاعدة انطلاق للعمليات الإرهابية يعد تطورا خطيرا من شأنه التأثير على الملاحة الدولية وعلى تدفق المساعدات الإنسانية والطبية للميناء وللمواطنين اليمنيين.
ولد الشيخ: أعمال الحوثيين لا تعكس نوايا حسنة
مكة، الوكالات - صنعاء، الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
