انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي صورة لأطفال محتجزين في قفص ويرتدون بدلات برتقالية اللون.
وكان منظر الأطفال ولبسهم مشابها لما كان يرتديه الطيار الأردني وفي مقدمة الصورة تظهر شعلة نار، مما يوحي بفكرة التهديد بحرق الأطفال أحياء.
ونشر موقع سبيسا تقريرا بعنوان «داعش تخطط لحرق الأطفال أحياء»، وهذا التصرف ليس بعيدا عن داعش التي تعرض الأطفال للبيع كرقيق وحتى استخدامهم كقنابل انتحارية.
ونشرت القصة الأصلية للصورة في موقع إخباري عراقي ذكر أن المشهد عبارة عن جلسة تصوير للتظاهر ضد بشار الأسد وعند التدقيق في الصورة يظهر أن بعض الأطفال يحملون لافتات.
هل هددت داعش بإحراق أطفال أحياء؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
