تعتزم الهيئة العامة للطيران المدني تنفيذ خطة طموحة لتطوير جميع المطارات الداخلية بحلول 2020، وفق تصميم نموذجي موحد قابل للتوسع حسب حجم الحركة الجوية للمطار.

وطبقا لمعلومات لـ»مكة» فإن التصميم النموذجي يلبي كل المتطلبات التشغيلية والأساسية ويوفر المساحات التجارية المناسبة لحجم الحركة الجوية، مشيرة إلى أن الهيئة وعدت بالإعلان عن تفاصيل أكثر لهذه الخطة في الوقت المناسب.

وبينت أن الخطة تتضمن إطلاق برامج تشغيلية واستثمارية وخدمية فعالة لكل مطار وفق فلسفة تمكين المطارات من تعظيم القيمة المحلية، وإطلاق برامج الخصخصة في قطاعات الهيئة عبر خصخصة القطاع وتحويله إلى شركات مستقلة تعمل بموجب معايير تنافسية قادرة على الاستمرار والنمو المالي المستدام، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وضمان حماية حقوق الجمهور وكل الأطراف ذات العلاقة، وتعزيز التنافس في الخدمات، بما ينعكس إيجابا على سوق وصناعة الطيران في المملكة وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشارت المعلومات إلى أن الهيئة لا تمانع في تشغيل رحلات للشحن الجوي من وإلى المطارات الداخلية، إلا أن ذلك يتوقف على شركات الطيران التي ستوفر تلك الخدمات في حال توفر الطلب المناسب.

وأفادت بأن تجربة فتح المجال أمام الناقلات الجوية الوطنية والدولية للتشغيل الدولي من وإلى المطارات الداخلية حققت نجاحا باهرا، ولقيت ترحيبا واسعا من المواطنين والمقيمين الذين تخدمهم تلك المطارات، حيث خففت من تكاليف سفرهم، وساعدتهم في إيجاد بدائل سفر عدة، ووفرت على نسبة كبيرة من المسافرين في المملكة السفر من الأقاليم إلى أحد المطارات الدولية للتمكن من السفر إلى الخارج.

ونوهت إلى أن الهيئة تطمح إلى استقطاب المزيد من الناقلات الجوية إلى المطارات الإقليمية، وأدرجت ذلك ضمن خططها لتطوير المطارات، لتعمل ضمن منظومة شركات الطيران المشغلة للرحلات الدولية من وإلى تلك المطارات والبالغ عددها 13 شركة طيران، إذ بلغ عدد المسافرين على الرحلات الدولية نحو ثلاثة ملايين مسافر في عام 2015م، بنسبة زيادة 40.2% عن عام 2014.