في قرية الشنيط التابعة لمكة المكرمة تغيب الخدمات البلدية تماما، فليس هناك نظافة، ولا سفلتة، ولا رصف، ولا إنارة، وكل ما يطالب به المواطنون في نظرهم لا يتعدى الحقوق، التي ينعم بها آخرون في قرى وأحياء مجاورة، مؤكدين أن مخاوفهم الكبرى تتمثل في غياب مشاريع درء مخاطر السيول، والتي لا يصدها شيء عن منازلهم.
عبيد المجنوني من سكان القرية قال «نطالب بسرعة وضرورة إنشاء مشاريع لدرء مخاطر السيول، والتي تشكل مصدر تهديد للأهالي حال جريانها في ظل غياب مشاريع التصريف، والتصدي لها لم يعد يجدي نفعا، والحل الأمثل يكون بإنشاء سدود صغيرة أو مجار تعمل على تحويل المياه المتدفقة بعيدا عن المنازل، مع العلم أن مشاريع التصريف غائبة عن القرية.
وزاد المجنوني: عند هطول أمطار بكميات ضئيلة تتكون البرك وسط المنازل، وتظل على حالها لتشكل بيئة أشبه ما تكون حاضنة للبعوض الناقل للأمراض، بل إنها تبقى على حالها حتى تجففها أشعة الشمس.
ماطر المجنوني يقول «بخلاف تحول برك المياه إلى بؤر لتكاثر الحشرات، تغيب النظافة نتيجة تأخر رفع النفايات من القرية، ما يسهم في تشكيل بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والحيوانات الضالة من القطط والكلاب المصابة بالسعار التي باتت تشكل تهديدا لأطفال القرية في كل يوم، وعلى الرغم من أن القرية مشمولة بخدمات رفع النفايات، إلا أن السيارات المخصصة لرفعها تحضر يوما وتغيب عشرة».
نواف المساعد قال «ليست مشاريع درء مخاطر السيول ورفع النفايات الغائبة فقط عن القرية، فجميع الخدمات البلدية بلا استثناء غائبة عنها، فلا أثر للاسفلت، وإن غاب الاسفلت فبالتأكيد لا وجود للرصف، والحال كذلك بالنسبة للإنارة، ونحن نطالب بتوفيرها أسوة بالقرى المجاورة كجعرانة وما حولها».
رئيس بلدية العمرة حسن خنكار، أكد أنه ينبغي على الأهالي الحضور إلى البلدية والتقدم بطلب رسمي للإدارة المختصة، لدراسته، وتوصيل الخدمات لهم في أسرع وقت ممكن.