ربما كان حلما، لكن أحدا لم يتوقع بشكل كبير أن يتحقق وأن يبلغ لاعبا التنس السويسري روجيه فيدرر والإسباني رافاييل نادال المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة الحالية.

ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن تكون عودة المواجهات بين اللاعبين من خلال المباراة النهائية الحاسمة على لقب أولى بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى.

ويلتقي فيدرر ونادال اليوم في نهائي أستراليا المفتوحة لتكون المباراة رقم 35 التي تجمع بينهما على مدار مسيرتهما الرياضية حتى الآن.

وأصبحت مباراة اليوم هي النهائي الحلم الذي تحقق رغم أن كلا من اللاعبين لم يكن يتوقعه أيضا عندما شارك فيدرر في افتتاح أكاديمية منافسه التقليدي العنيد نادال في مايوركا خلال أكتوبر الماضي.

وفجر هذا النهائي سعادة مشجعي التنس ليس في أستراليا فقط وإنما في معظم أنحاء العالم.

وكانت الإصابة حرمت نادال من استكمال بطولته المفضلة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) ولكنه نجح في تعويض هذا من خلال الفوز بذهبية مسابقة الزوجي ضمن منافسات التنس بدورة الألعاب الأولمبية الماضية (ريو دي جانيرو 2016).

وفي المقابل، بدأ فيدرر الموسم الماضي بشكل سيئ وخروج مبكرا من أستراليا المفتوحة لكنه كان أكثر استمرارا من نادال في البطولات حتى بلغ المربع الذهبي في بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) لكنه ابتعد بعدها عن الملاعب لنحو ستة شهور بسبب الإصابة.

ومن المؤكد أنها ستكون أكثر المواجهات بينهما خلودا في تاريخ اللعبة لا سيما وأنها لم تكن متوقعة على الإطلاق.

ويتفوق نادال على فيدرر في تاريخ المواجهات بينهما، حيث حقق 23 انتصارا على فيدرر مقابل 11 انتصارا للنجم السويسري.

كما التقى اللاعبان ثماني مرات سابقة في المباريات النهائية للبطولات الأربع السابقة وفاز نادال في ست منها.