يبدي سكان كوستاريكا شغفا كبيرا باقتناء الحيوانات البرية، إلا أن هذه العادة تهدد استمرار هذه الفصائل، بحسب اختصاصية في الأجناس المهددة بالانقراض.
ويعد هذا البلد الصغير رائدا في المنطقة من ناحية حماية الحياة البرية، إذ منع عمليات الصيد الرياضي قبل أقل من عامين لكن ما الذي يدفع أحدهم إلى اقتناء حيوانات برية في منزله، السبب هو جمال الحيوان، وقد يكون مرتبطا بالبحث عن هيبة ما في المجتمع، وتكمن المشكلة الأساسية في أن هؤلاء الأشخاص لا يعرفون كثيرا عن هذا النوع من الحيوانات، ولايعرفون طبيعة الغذاء الذي تتناوله ولا نمط عيشها ولا التغييرات السلوكية التي قد تطرأ عليها.
وتمثل هذه الحيوانات البرية خطرا عندما يتم تبنيها، لأنها قد تكون حاملة لجراثيم أو فيروسات،والنتيجة تكون إساءة معاملة الحيوان والتضحية بهو من الصعب جدا إعادة هذه الحيوانات إلى محيطها الطبيعي لأنها ستواجه صعوبة في تقبلها من جانب مجموعة من فصيلتها، كما أنها ستجد صعوبة في التكيف مع هذه المجموعات،وهذه الممارسات تهدد بقاء عدد كبير من الأجناس.
خطر اقتناء الحيوانات البرية في المنازل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
