طالب المدرب السابق للمنتخب السعودي خليل الزياني، المدرب الحالي الإسباني لوبيز، بتثبيت التشكيل في مباراة الغد أمام أستراليا لزيادة الانسجام والترابط بين اللاعبين، محذرا من الاستهانة بالمنتخب الأسترالي القوي، مشيرا إلى ضرورة منح البدلاء الفرصة الكاملة للحكم على مستواهم من خلال هذه المواجهات الودية التي توضح الرؤية تماما أمام الجهاز الفني للوقوف على التشكيل الأمثل قبل خوض غمار كأس الخليج 22 بالرياض.
وأكد الزياني على ضرورة استغلال مواجهة أستراليا في تحديد الملامح النهائية لتشكيل الفريق الأساس، وتثبيت اللاعبين في مراكزهم لأنه لا يصح أن يلعب المدرب كل مباراة بتشكيل مختلف عن الأخرى، وبالتالي يجب النظر إلى المباراة على أنها بروفة نهائية للوقوف على تشكيل ثابت للفريق، وتحديد أماكن اللاعبين داخل الملعب وعدم التغيير فيها، وأيضا الثبات على اللاعبين البدلاء الجيدين وأولويات مشاركاتهم في المباريات حسب ظروف كل مباراة بدون النظر إلى الأسماء أو الإنجازات السابقة التي حققها لاعب بعينه.
وأشار الزياني إلى ضرورة أخذ الحذر أمام الأسترالي الذي شارك في نهائيات كأس العالم 4 مرات وارتفع مستواه بشكل ملفت للغاية في السنوات العشر الأخيرة بدليل مشاركته في آخر ثلاث بطولات لكأس العالم بألمانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل وبالتالي يجب ألا تكون المباراة مجرد لقاء ودي فقط بقدر ما هي فرصة كبيرة للتصدي لقوة وشراسة هذا المنتخب الذي استطاع الفوز على منتخبنا ثلاث مرات من خمسة لقاءات، باختيار عناصر لديها الطموح والرغبة في إثبات ذاتها والقدرة على تحمل المسؤولية بشرط أن يكون هناك تشكيل يجمع بين الخبرة والشباب لمواجهة اللياقة البدنية العالية للأستراليين.
ويرى الزياني أن الاعتماد على اللاعبين ذوي الخبرة في المباراة سيكون له عامل إيجابي لما يمتلكونه من مهارات المواجهة مع المنتخبات الكبيرة بعكس اللاعبين الشباب الذين لم تصقلهم المباريات القليلة التي شاركوا فيها مع المنتخب، ويفضل الزياني أن يبدأ المدرب الروماني مباراة اليوم بتشكيل مكون من: وليد عبدالله ومنصور الحربي وعبدالله الزوري وأسامة هوساوي وماجد المرشدي في خط الدفاع، وسعود كريري وتيسير الجاسم وإبراهيم غالب ومصطفى بصاص في خط الوسط، وناصر الشمراني ومختار فلاتة في الهجوم.
الزياني: ثبات التشكيل والبديل الجيد سلاحا السعودي للفوز
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
