هدد قصف على ميناء ماريوبول الاستراتيجي بشرق أوكرانيا ومدينة دونيتسك أكبر مدن الشرق بأوكرانيا أمس اتفاقا لوقف النار أبرم بين الحكومة والانفصاليين المؤيدين لروسيا.
واتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين ممثلين من أوكرانيا وقيادة الانفصاليين وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجمعة الماضي في مينسك عاصمة روسيا البيضاء هو جزء من خطة سلام تهدف إلى إنهاء صراع مستمر منذ خمسة أشهر أدى لمقتل قرابة ثلاثة آلاف شخص.
ووقع القصف الجديد بعد ساعات من اتفاق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو خلال مكالمة هاتفية على أن الهدنة صامدة فيما ناقشا سبل إيصال المساعدات الإنسانية.
وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق ولم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر.
وشهد القصف مقتل امرأة في ماريوبول لتكون أول ضحية منذ إعلان وقف إطلاق النار، حسبما أعلنت أمس بلدية المدينة.
وأضافت البلدية في بيان «قتلت امرأة وأصيب ثلاثة من سكان ماريوبول»، لافتة إلى أن الانفصاليين الموالين لروسيا قصفوا نقطة تفتيش عند المخرج الشرقي للمدينة ودمروا محطة لبيع المحروقات.
تجدد القصف بأوكرانيا يوقع أول ضحية بعد وقف النار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
