تواصل العمل رسم ملامح جديدة لمستقبل السوق السعودي معتمدة على دراسات مبنية على البراهين لتحليل وتقييم وضع السوق وما يحتاجه من تطوير، وفقا لما أكده وزيرها المهندس عادل فقيه أمام ورشة «إعداد السياسات المبنية على البراهين» التي عقدت بالرياض الأسبوع الماضي بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية وكلية كنيدي للدراسات الحكومية بجامعة هارفرد بحضور 25 باحثا أمريكيا وأوروبيا.
وقال الوزير: التعاون مع هارفرد يأتي في إطار تطوير برامج الوزارة ومؤسساتها عبر الاستفادة من التجارب العالمية المثلى واستخدام أساليب تقصي الحقائق لمجموعة من البرامج التي ساعدت بإعادة هيكلة السوق، مضيفا، تسعى الوزارة لمواصلة بناء قاعدة بحوث مبنية على البراهين والأدلة لتحقيق المخرجات اللازمة للتطوير، أبرزها جمع البيانات وتحليلها من أجل تطوير البرامج القائمة والجديدة وقياس فعاليتها وتطوير البحوث والوثائق الأكاديمية والميدانية إلى جانب المشاركة بالبحوث والسياسات والتجارب السعودية مع نظرائها بالعالم.
وأضاف: بدأ التعاون المشترك بين الوزارة والصندوق من جهة وكلية كنيدي من جهة أخرى أبريل 2013 تبعه ورش تفاعلية في يونيو 2013 وأخرى بنوفمبر 2013 ناقشت برامج الوزارة مع خبراء من جامعات أمريكية.
وأوضح: أن ورشة الدراسات المبنية على البراهين حددت ستة محاور للعمل عليها وتحليلها هي تنمية رأس المال البشري وإيجاد فرص العمل والتوافق مع متطلبات السوق والتوطين وإمكانية الحصول على وظيفة والبطالة والمرأة بسوق العمل.