رفع الاتحاد السعودي لكرة القدم مداخيله من 35 مليونا في الموسم الواحد إلى 120 مليون ريال (أكثر من 3 أضعاف) وذلك بعد توقيعه اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة الاتصالات لرعاية المنتخبات وبعض بطولاته التي بدأت بمباراة السوبر بين النصر والشباب بداية الموسم الحالي.
وكان اتحاد القدم أكد إقامته حفل توقيع الشراكة وعقد مؤتمر صحفي بين الأطراف كافة مطلع سبتمبر الحالي لإعلان جميع التفاصيل أمام وسائل الإعلام المختلفة.
كما سيقوم الاتحاد خلال الأشهر المقبلة بتسويق جميع بطولاته بالكامل باستثناء الدوري الذي حازت عليه منذ العام الماضي، شركة عبداللطيف جميل بعقد يصل إلى 720 مليونا لمدة 6 مواسم، وهو العقد الأضخم على مستوى الشرق الأوسط.
ويتوقع أن يوقع اتحاد القدم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، عدة عقود مع عدد من الشركات الكبرى لرعاية بطولاته الأخرى لفترة أطول وهي: كأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس ولي العهد، وبطولة السوبر، وكأس الأمير فيصل بن فهد.
وكان اتحاد القدم وقع في الموسم الماضي مع شركات لرعاية بطولات معينة، إلا أن استمرار هذه الرعاية تعثر بسبب مسمى البطولة.
وحسب مصادر «مكة»، فقد رغب الرعاة في أن يكون لهم حصة في اسم البطولة، فيما لا يجيز النظام تغيير المسمى الأساس للبطولة.
وكان مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة أحمد عيد، بدأ فترة رئاسته بديون عالقة على الاتحاد وصلت إلى 88 مليونا، قبل أن تبادر وزارة المالية بأمر ملكي بسداد كل هذه الديون.
يذكر أن المسوق لأنشطة ومسابقات ومنتخبات اتحاد القدم، هو شركة صلة من خلال عقد ينص على أن تكون حصة الشركة 25% وحصة الاتحاد 75% من أي عقد استثماري يأتي عن طريق الشركة.