أكد نائب الرئيس التنفيذي للتوليد في الشركة السعودية للكهرباء المهندس خالد الطعيمي أن الطفرة التي حققتها الشركة في مجال تحسين كفاءة محطات التوليد جاءت نتيجة لجهود مستمرة تبنتها لرفع كفاءة تلك المحطات من خلال برامج التشغيل الاقتصادي وتطبيق عدد من المعايير العالمية المدعومة بالتقنيات الحديثة للعمل لتنفيذ برامج صيانة وقائية خلال أوقات محددة وفي ظل ظروف معينة لرفع أدائها وتعزيز وضعها الفني وكفاءة استهلاكها للوقود، بالإضافة إلى خفض معدلات الخروج الاضطراري للمحطات ودراسة أسبابه والعمل على تجنبه إن حدث لتفادي أي آثار سلبية له على أداء المحطة، لتصل بكفاءتها التشغيلية من 34% إلى 40% في 2020.

وأشار الطعيمي في تصريح له أمس إلى أنه نتيجة لعمليات التطوير المستمرة في مجال تحسين كفاءة محطات التوليد ورفع أدائها التشغيلي على مدار 16 عاما نجحت الشركة في القفز بقدرات التوليد المتاحة لتصل إلى 75 ألف ميجاواط، في حين أنها كانت 25.8 ألف ميجاواط في 2000، كما تحسنت الكفاءة الحرارية لتصل إلى 37.5% بنهاية سبتمبر 2016 مقارنة بـ 36.5% العام الماضي، وهو تطوير وتحسين طال 28 محطة توليد في جميع مناطق المملكة مزودة بـ 692 وحدة توليد، من بينها 116 وحدة توليد تعمل بنظام الدورة المركبة و40 وحدة بخارية.

وقال الطعيمي إن الخطوة الأهم التي نجحت الخبرات والكوادر الوطنية في تحقيقها خلال السنوات الماضية تتمثل في تطبيق معايير التشغيل الاقتصادي لمحطات التوليد وتحويل المحطات من الدورة الغازية إلى المركبة متى كان ذلك مجديا فنيا وماديا.