أكدت فرنسا دعمها هدف التوصل لوقف إطلاق نار في عموم سوريا في محادثات مقترح عقدها في أستانة عاصمة كازاخستان في وقت لاحق من هذا الشهر، لكنها قالت إن المحادثات تحتاج إلى تمثيل حقيقي وموسع للمعارضة.

وأوضح المتحدث رومان نادال في إفادة صحفية أن وزير الخارجية جان مارك إيرو قال لنظيره التركي «إن باريس تؤكد دعمها للأهداف المعلنة وتصر على أهمية التمثيل الموسع والحقيقي للمعارضة».

وأضاف أن المفاوضات يجب أن تكون في إطار قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 وميثاق جنيف بما يؤدي لانتقال سياسي.