يسجل الملتقى القانوني للأساتذة بدبي الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 28 - 30 سبتمبر 2014، مشاركة سعودية فاعلة وسط وجود أكثر من 200 متخصص حول العالم يمثلون أهم قطاعات القانون والقضاء في الشرق الأوسط، وتنظمه جمعية الإمارات للمحامين والحقوقيين بمشاركة عدد كبير من الجهات الحقوقية العالمية وفي مقدمتها محكمة التحكيم بغرفة التجارة الدولية بباريس ICC والاتحاد الدولي للمحامين.
وأوضح رئيس مركز القانون السعودي للتدريب رئيس اللجنة المنظمة المحامي الدكتور ماجد قاروب، أن الملتقى سيقدم في دورته الحالية أربع ورش عمل متخصصة في مجالات التخصص في القانون الرياضي وإعداد العقود في المشاريع الهندسية العملاقة وكيفية صياغة شرط تحكيمي بشكل صحيح والمخاطر والإشكاليات التي يجب تفاديها وكيف تختار المحامي والمحكم المناسبين.
ولفت إلى أن الملتقى يستهدف المحامين والمحكمين والخبراء والمهندسين وكبار التنفيذيين في الشركات والمؤسسات الكبرى، إضافة لمديري ومنسوبي الإدارات القانونية في القطاعات الحكومية المعنية بالمشاريع العملاقة .
وأشار إلى أن ورش العمل بالملتقى يقدمها خبراء عالميون متخصصون ،وأضاف أن الملتقى يشتمل على تسع جلسات تناقش الإدارة القانونية للمحاكم والتحكيم التجاري الدولي والتحكيم في قضايا الرياضة والمقاولات والإنشاءات الهندسية مع بيان مهام أهم مراكز التحكيم الدولية ومحاضرة عن مهام واختصاصات المستشار الداخلي بالشركات ومكاتب المحاماة ومحاضرة عن نقابات المحامين وأثرها في تطوير المحامي وأعمال المحاماة والتعليم القانوني وأثره على العمل القضائي الحقوقي مع محاضرة مخصصة لشرح القانون والقضاء والتحكيم التجاري السعودي إضافة للمسؤولية الاجتماعية لقطاع المحاماة والاستشارات القانونية.