أوضح المدير العام لحرس الحدود بالنيابة اللواء البحري عواد البلوي، أن تدشين مشروع الحدود الذكية بمنظومته المتكاملة سيمكن الحرس من رصد أي هدف يقترب من الحدود بآلية تضمن قدرة عالية من الاستكشاف المبكر وسرعة الاستجابة والتدخل السريع بما يؤدي إلى تقليص الدوريات الروتينية.
مفيدا أن عملية الحراسة قبل المشروع كانت من خلال تسيير دوريات متحركة طيلة 24 ساعة دون توقف، منطلقة من 36 مركزا حدوديا بقوة 6252 ضابطا وفردا، إذ يتم مسح الحدود عبر خطوط متتالية بهدف المشاهدة أو كشف الأثر ومطاردة المهربين والمتسللين.
وفي سياق متصل كشف البلوي، أن 3397 من ضباط وأفراد حرس الحدود تلقوا تدريبا مكثفا في مجال إدارة وتشغيل وصيانة الأنظمة التي يتكون منها مشروع الحدود الذكية المتكون من منظومة اتصالات ومنظومة الكترونية ورادارية مدعمة بحواجز صناعية، مضيفا أن التدريب على رأس العمل ما زال قائما.
وذكر المتحدث الأمني في قيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية النقيب محمد الفهيقي، أن المشروع يعد من أكبر المشاريع الأمنية التي شهدها حرس الحدود منذ إنشائه، إذ تعتبر الحدود الشمالية من أهم مراكز الحدود وطبيعتها التضاريسية صعبة جدا وشاقة مما يجعل رجال حرس الحدود إلى حاجة كبيرة وماسة في استخدام أعلى التقنيات لحمايتها الحماية الكاملة، حيث شهدت السعودية محاولات تهريب للمخدرات والأسلحة، فكان لا بد من التصدي لتلك المخاطر وجاءت النقلة النوعية مع مشروع أمن الحدود الشمالية.
وأضاف أنه يعتبر منظومة أمنية وتقنية متكاملة على امتداد 900 كلم تحتوي على 5 سياجات أمنية، وهذا الرقم يعتبر كبيرا في بلد جغرافي كبير ومترامي الأطراف.
يتضمن المشروع أنظمة مراقبة وسيطرة عالية التقنية والمعززة بعربات المراقبة والاستطلاع المتطورة.
وأكد الفهيقي، أن المشروع يضم ستة قطاعات في كلٍ من حفر الباطن، الشعبة، رفحا، العويقيلة، عرعر وطريف، وتتم حماية الحدود من خلال ساترين ترابيين وسياجين من كونسرتيناو برافو.
وعززت الحدود بأبراج استشعار وكاميرات نهارية وليلية تعمل بالأشعة ما فوق البنفسجية.
ترتبط هذه المنظومة الموزعة على جميع القطاعات بمراكز القيادة والسيطرة، والتي ترتبط بدورها بالمديرية العامة بحرس الحدود ومقر وزارة الداخلية في الرياض عبر الألياف البصرية بطول يبلغ 1.450.000كم.
الحدود الذكية تختصر استكشاف الأثر وتقلل عدد الدوريات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
