أكد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس، اعتزام كرسي الأمير خالد الفيصل لتطوير المناطق العشوائية، تنظيم مؤتمر دولي لتطوير المناطق العشوائية بمكة المكرمة» في العام الهجري المقبل، يتضمن العديد من الفعاليات والجلسات العلمية والمحاضرات وحلقات النقاش التي يشارك فيها خبراء دوليون في مجال عمران المناطق العشوائية، إلى جانب طرح 7 محاور رئيسية، و6 قضايا للمناقشة.
ويهدف مؤتمر تطوير المناطق العشوائية إلى تبادل الخبرات العلمية بين الدول، حيث تقدم عدة دعوات إلى الجهات ذات العلاقة بمختلف دول العالم ممن لديها تجارب ناجحة في هذا الجانب، إلى جانب تنظيم ورش عمل لمناقشة مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ في مكة المكرمة، كما سيكون من برامج المؤتمر مسابقة للطلبة تختص بفن التصوير لعرض أفضل صورة فوتوجرافية أو إسكتش تعبيري عن الحياة الجديدة في المناطق المطورة، بالإضافة إلى معرض خاص بالمكاتب والشركات لعرض المشاريع والمنتجات المرتبطة بتطوير المناطق العشوائية.
وأوضح الدكتور عساس، خلال لقائه المشرف العام على كرسي الأمير خالد الفيصل لتطوير المناطق العشوائية الدكتور أمجد مغربي، ورئيس قسم العمارة الإسلامية بكلية الهندسة والعمارة الإسلامية بالجامعة المهندس جميل السلفي وأعضاء فريق عمل الكرسي، أن المؤتمر سيخصص جانبا مهما لإلقاء الضوء على مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- لإعمار مكة المكرمة وتطوير المناطق العشوائية، وإبراز جهود مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل في تنمية وتطوير الأحياء والمناطق العشوائية، وصياغة حلول غير تقليدية لجعل العاصمة المقدسة في مصاف المدن العالمية المتقدمة.
ونوه عساس إلى تزامن المؤتمر الدولي الأول لتطوير المناطق العشوائية بمكة المكرمة المزمع تنظيمه خلال العام المقبل، مع الإعداد لمؤتمر «المستقرات البشرية التابع لمنظمة الأمم المتحدة» والمتوقع انعقاده في 2016، حيث سيتم من خلاله إعلان أهداف التنمية المستدامة والتي تشمل العشوائيات.
من جهته، بين المشرف على كرسي الأمير خالد الفيصل لتطوير الأحياء العشوائية بمكة المكرمة الدكتور أمجد مغربي، أن المؤتمر الدولي الأول لتطوير المناطق العشوائية بمكة المكرمة يهدف إلى استعراض محاور عديدة من أهمها، ربط أهم القضايا المتعلقة بعمران المناطق العشوائية بالاستدامة الاجتماعية، والتركيز على إنسانية المكان، والوصول إلى رؤى فعالة وإبداعية، والجمع بين الخبرة الأكاديمية والتطبيقية لوضع خارطة طريق لتطوير المناطق العشوائية، والتعرف على أهم التحديات والقضايا المستجدة، في ظل المتغيرات العصرية والخاصة بتطوير المناطق العشوائية، وتخصيص مكة لما تمثله من نموذج فريد من حيث القيمة المكانية ونوعية السكان، وتوجيه الدور الذي يمكن أن توليه المؤسسات الدولية الأكاديمية في تطوير السياسات والاستراتيجيات التنموية في المنطقة العربية بشكل إبداعي.
وأضاف مغربي، أن المؤتمر سيناقش في جلساته عدة محاور لتطوير الفكر ومعالجة قضايا العشوائيات في مكة المكرمة خاصة والعالم عامة، تتضمن: تطور الفكر لتناول قضايا العشوائيات، ومناقشة السلوكيات الاجتماعية للمستهدفين، ومناقشة الاحتياجات الأساسية للسكان، وتطبيق الحلول غير التقليدية لحل المشكلات البيئية، وتوطيد العلاقة بين الإدارة والاقتصاد لتطوير المناطق العشوائية، ومناقشة رؤية مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل في تجارب وحلول تنمية تطوير المناطق العشوائية بمنطقة مكة المكرمة.