نشر داعش أمس تسجيلا مصورا يظهر مقاتلي التنظيم يعدمون 21 قبطيا مصريا ذبحا في ليبيا.
وظهر مسلحو التنظيم ملثمين في زي أسود وهم يسوقون المصريين المحتجزين على ساحل البحر وقد ارتدوا زيا برتقاليا.
وذبح المحتجزون بعد إجبارهم على الجثو على الأرض ثم كبهم على وجوههم.
ونشر الفيديو على حساب تويتر لموقع يؤيد التنظيم وظهر بعد ذلك على موقع يوتيوب.
من جهته دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي مجلس الدفاع الوطني للانعقاد بعد بث الفيديو، فيما أعلنت الدولة الحداد سبعة أيام.
وقال المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القاهرة القمص بولس حليم إن الضحايا الذين ظهروا في الفيديو هم المسيحيون المصريون المخطوفون في ليبيا.
وقال «شاهدنا الفيديو المؤلم، ونؤكد أن القتلى فيه هم أبناؤنا المخطوفون في ليبيا.» ودخل أهالي الضحايا في حالة من البكاء والصراخ، بعد نشر التسجيل، مؤكدين صحة صور ذويهم التي ظهرت في التسجيل المصور.
وتحولت قرية العور بمركز سمالوط بمحافظة المنيا التي ينحدر منها غالبية الضحايا، إلى ما يشبه المأتم الجماعي.