أولا: نحمد الله حمدا كثيرا على ما أنعم به علينا من نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، ومن قيادة حكيمة ورشيدة همها الوحيد هو أمن ورفاهية مواطنيها.
ثانيا: نداء عاجل أوجهه إلى أبنائنا من شباب وفتيات، إلى الأمة الإسلامية والعربية بصفة عامة، وإلى أبناء وطننا ومملكتنا الغالية الحبيبة بصفة خاصة، بالرجوع إلى الله والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة في السراء والضراء، حيث يعلم الجميع ما يدور حولنا من فتن وإرهاب وفوضى عارمة وعدم استقرار وشعارات زائفة..كل ذلك تحت مسمى الدين، من الذين لا يعرفون للدين طريقا.
يا أبناء وطننا الغالي كونوا حماة لوطنكم ولا يغرنكم ما يحاك ضدكم وضد ولاة أمرنا تحت شعار الدين، كونوا جنودا وسدا منيعا لهم ولأمثالهم، ولا تغرنكم أقاويلهم وشعاراتهم، وهاجموهم بنفس الوسيلة من خلال قنوات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل، ولا تلتفتوا لهم ولا لشعاراتهم ولا يغرروا بكم ضد قادتنا وولاة أمرنا حيث إن هدفهم الوحيد هو عدم استقراركم وأمنكم.
فو الله لو تمكنوا منكم فلن يرحموا صغيركم ولا كبيركم ولا تستطيعون حماية أعراضكم كما شاهدتم ورأيتم من قتل وتعذيب وهتك الأعراض ونهب وسلب وتدمير، إنهم يحسدونكم على ما أنتم فيه من نعمة الاستقرار والأمن والرخاء، فإني أهيب بكل الفئات العمرية من أبناء الوطن بتقوى الله وكونوا جنودا للوطن (فالوطن إذا لم نستطع أن نحميه فلا نستحق العيش فيه)، ونكون عونا لقادتنا الأوفياء ولا نلتفت للشعارات الزائفة، فإنني ومن هذا المنبر أقول لكم الحذر الحذر حتى لا نقع في مستنقعهم.
ثالثا: أهيب بكل العلماء والكتاب والأدباء والمفكرين والجهات الحكومية وخاصة وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، وبالمؤسسات والشركات الاستجابة لنداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله من كل سوء، كل فيما يخصه بالتوجيه والإرشاد والتوعية والتعريف بالإرهاب وعواقبه وبما يدور حولنا من فتن وقلاقل ومحن، وبصفة خاصة المهرجانات والاحتفالات، خاصة ونحن مقبلون على الاحتفال باليوم الوطني، وذلك بالطرق المشوقة والمقنعة بكل الوسائل الحديثة المستخدمة والمتداولة، وأيضا تعرية كل القنوات الفضائية المغرضة التي تبث الشر والإرهاب.
رابعا: كما أهيب بولاة الأمر وقيادتنا الحكيمة بتجنيد أبنائنا من الشباب والشابات، ولا أقصد التجنيد هنا حمل السلاح، وإنما تجنيدهم في التوعية وسد الفراغ بالعمل حتى لا يكونوا لقمة سائغة لتلك التنظيمات.
حفظ الله مملكتنا وأدام عليها وعلى شعبها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والألفة والمحبة والمودة بين أفراد شعبها، وأن يجعلهم شعبا واحدا ويدا واحدة ودرعا منيعا لحماية الوطن، لا طبقية ولا قبلية، بل شعب واحد وأسرة واحدة وإخوة أشقاء، وهذا ما نحن فيه الآن آملين من الله الاستمرار على هذا النهج دوما وأبدا.
وحفظ الله قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله من كل شر وسوء، وأنعم الله عليه بثوب الصحة والعافية ورزقه البطانة الصالحة ووفقه لما يصبو إليه من خير وصلاح لوطنه وشعبه الذي أحبه.
سر أيها الملك الصالح الحكيم وأبناء شعبك من ورائك في السراء والضراء..والله من وراء القصد.
نداء إلى شـبابـنا وبـناتـنـا
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
