يناقش المؤتمر الدولي الخامس الذي ستنظمه جمعية مهندسي الوقاية من الحريق، في مدينة الخبر 15 سبتمبر في فندق الميريديان ويستمر لمدة أربعة أيام، عددا من أوراق العمل والمحاور منها إجراءات السلامة في المباني الشاهقة والمعقدة، وتأمين المحابس الموقتة والسجون ودور الرعاية، كما سيسلط الضوء على تجربة مركز الملك عبدالله المالي بالرياض.
ودعا رئيس الفرع السعودي لجمعية مهندسي الوقاية من الحريق المهندس علي مختار، مسؤولي القطاعات الحكومية وغير الحكومية المعنية بقضية السلامة والوقاية من الحريق للمشاركة في المؤتمر، قائلا إن المؤتمر يتطلع إلى تمثيل رسمي من جانب جميع القطاعات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الشؤون البلدية والقروية، وهيئة المواصفات والمقاييس، ووزارة التجارة، ومصلحة الجمارك، والغرف التجارية.
وعن الأرقام والإحصاءات، أشار إلى تزايد معدلات الحرائق بنسبة %60 خلال عام 1434 مقارنة بالعام الذي سبقه، ليصل إجمالي الحرائق التي سجلت خلال عامين نحو 89 ألفا و500 حريق، نتج عنها 285 حالة وفاة، و3 آلاف و870 إصابة، وبلغت خسائرها 342 مليون ريال، وجاءت مدينة مكة المكرمة الأولى في عدد الحرائق بين المدن، بتسجيل 15 ألفا و87 حادثة، بينما سجل في الرياض 7 آلاف و130 حريقا، والمدينة المنورة سجلت 3 آلاف حادثة.