تمكنت قوات البشمركة الكردية بعد معارك عنيفة أمس من السيطرة على الجبل الأصفر وطرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منه في منطقة الحمداني شمالي مدينة الموصل، فيما تتأهب الآن للهجوم على سهل نينوى.
وأوضحت مصادر أمنية «قواتنا ستباشر خلال الساعات المقبلة شن هجمات متفرقة على ناحيتي بعشيقة والحمدانية بإسناد جوي أمريكي».
ومن جهته أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتشكيل ائتلاف دولي واسع للتصدي لداعش توجه «رسالة دعم قوية» لبغداد في تصديها لمقاتلي التنظيم المتطرف.
وقال إن بلاده «دعت مرارا شركاءها الدوليين لتقديم المساعدة والدعم لها، لأن هذا التهديد بالغ الخطورة، ليس لشعب العراق أو المنطقة فحسب، بل لأوروبا وأمريكا والحلف الأطلسي».
وأضاف «إنها معركتنا في النهاية لكننا بحاجة إلى دعم، فقدراتنا محدودة ونحن نحتاج إلى المساعدة لتعزيز هذه القدرات».
وتابع «لا أحد يتحدث عن إرسال قوات برية في هذه المرحلة، هناك دعوة لدعم جوي وتكتيكي وتسليح القوات البرية مثل المقاتلين الأكراد وقوات الأمن العراقية وأيضا لتأمين معلومات استخباراتية واستطلاعية».
واعتبر أحد المسؤولين عن مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة أن حملة جوازات السفر الأوروبيين الذين يقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية يشكلون خطرا داهما على البلدان التي يتحدرون منها.
ونظرا إلى عددهم المرتفع، فإن المقاتلين الأوروبيين هم أكثر خطرا من المقاتلين الأمريكيين الذين يبلغ عددهم نحو العشرة في صفوف الدولة الإسلامية، حسب تقديرات البنتاجون.
وحسب أجهزة المخابرات، فإن الدولة الإسلامية جذبت نحو ألفي مقاتل أوروبي خصوصا بسبب وجودها القوي على شبكة الانترنت.
وقال ماتيو اولسن المسؤول عن المركز القومي لمكافحة الإرهاب في لقاء مع الصحفيين بالقرب من واشنطن إن «التهديد نسبيا مداهم لأوروبا».
«الموقف الإيراني سبق وأعلن عنه.
والمعلومات التي تتحدث عن موافقة المرشد علي خامنئي على التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الدولة الإسلامية غير صحيحة».
المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم
«لن نقوم بأي تنسيق عسكري أو تبادل لمعلومات استخباراتية مع إيران، ولا نية لنا في القيام بذلك.
واشنطن منفتحة أمام الالتزام إلى جانب طهران في قضايا محددة».
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف

