تواجه 400 طالبة بكلية العلوم والآداب بعنيزة مصيرا مجهولا بسبب تعطل عملية التسجيل والحذف للمواد الدراسية عبر البوابة الالكترونية، فيما استنجد البعض منهن بوسائل التواصل الاجتماعي، إذ أطلقن وسما يناشدن فيه المسؤولين بالجامعة النظر في شكواهن بعد أن رفضت مسؤولات الكلية تفهم الوضع؛ كما فوضن محاميا.
وتقول إحدى الطالبات – فضلت عدم ذكر اسمها-: واجهتني كثير من المشاكل في الكلية وكنت أواجهها بالصمت والصبر إلى أن صدر قرار مفاجئ بفصلي واعتباري منقطعة دراسيا لعدم تسجيلي للجدول عن طريق البوابة الالكترونية، علما بأن الموقع يواجه كثيرا من الأعطال وفي الأغلب يرفض تسجيل دخولي.
وأضافت «ذهبت في أول يوم دراسي لتسجيل المقررات ولم أستطع نظرا لانشغال الموظفات بالطالبات المستجدات، وتوجهت إلى رئيسة القسم وطلبت مني طباعة جدولي وسجلي الأكاديمي وإحضاره في اليوم التالي، ولكني صدمت برد الوكيلة (من لم تسجل عن طريق الانترنت تعدّ منقطعة عن الدراسة)».
وتابعت «في اليوم التالي ذهبت إلى رئيسة القسم وقالت إنه يمكنني الدراسة لأني أعدّ مستجدة دراسيا وقمت بتعبئة الاستمارة وتسليمها».
وتضيف أخرى قائلة: مسؤولات قسمي اعتذرن عن عدم مساعدتي لأني لم أسجل مواد من البوابة الالكترونية وأشرن إلى تعبئة جداول بعض الطالبات في اليوم السابق ولكنها استعيدت فكان مصيرها سلة النفايات.
واستطردت: بعدها ذهبنا إلى مكتب العميدة للاستفسار، لكنها اكتفت بتوبيخنا مع العلم بأن المشكلة في البوابة الالكترونية للجامعة ولا ذنب للطالبات.
وأشارت إلى أنهن اجتمعن مع عميدة الكلية لحل المشكلة ولكن دون جدوى ما اضطرهن إلى تفويض محام.
وذكر المحامي عبدالله المطيري لـ»مكة» أنه قدم التماسا إلى الجامعة بين فيه أن الطالبات لا يتحملن الخطأ الذي حصل بالنظام وأن الجامعة هي من يتحمل الخطأ كاملا، مشيرا إلى تجاوب مستشار مدير الجامعة والمشرف على مكتبه.
بدورها حاولت «مكة» التواصل هاتفيا مع وكيلة الكلية إيمان الرويشدي ولكنها لم ترد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.