عامان، ولكنهما بمنجزاتهما لم يكونا مجرد عامين. حيث حضرت بهما عزيمة الرجال في مواجهة التحديات في كل مجال، فخلالهما كانت الأقطار المحيطة مليئة بالأخطار، فيما كانت بلاده واحة أمن وأمان. هما ليسا عامين فحسب، بل كانا نهج قيادة وإدارة، وضع البلاد في مقعد الريادة بكل جدارة.
فبين قوة وحزم، وحلم وعزم، تشكلت السعودية الجديدة على يد قيادة حكيمة وحكومة رشيدة، استشعرت خطر الأعادي وشرا متماديا، فكانت العاصفة لحلفاء إيران وكان الأمل ليمن الأمان.
وبينما كانت اقتصادات العالم تعاني، لم تركن بلاده إلى خيرها الوفير، ودخلت في تحد طموح لا يربط النفط بالمصير، فكان التحول مسارا والرؤية قرارا.
نعم
- لشراكات الأصدقاء
- لانضباطية الأداء
- لتنويع مصادر الدخل
- لتحالفات الخير
لا
- للترهل الإداري
- للنفوذ الإيراني
- للاعتماد على النفط
- للإرهاب
وحدة الصف
"عمل جاهدا من أجل وحدة الصف العربي وتقوية عرى التضامن الإسلامي في ظل ما تواجهه الأمتان العربية والإسلامية من تحديات كبيرة ومخاطر عديدة."
ولي العهد الأمير محمد بن نايف
آفاق أوسع
" جاءت مبادرته بإعلان « رؤية المملكة 2030 » لتستهدف الانتقال بها اقتصاديا إلى آفاق أوسع، وقد أظهرت المملكة بقيادته قدرة عالية على التفاعل بكفاءة مع الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة."
ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
