غرفة مكة: 166 مشغلا نسائيا برأسمال 3.7 ملايين

تهاني خوج - مكة المكرمة

قدرت الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة رأس المال الإجمالي للمشاغل النسائية وفقا للمشفوعات المقدمة للغرفة عند الاشتراك، بنحو 3.7 ملايين ريال، مبينة أن عدد المشاغل المشتركة في الغرفة بلغ حتى العام الحالي 166 مشغلا.


تزايد أعداد المشاغل بشكل جزئي

أظهرت البيانات تزايد عدد المشاغل النسائية بشكل نسبي في أحياء متفرقة من العاصمة المقدسة، حيث يضم حي الشرائع 22 مشغلا، وحي الزاهر 16 مشغلا، وحي الخالدية 14 مشغلا، وحي الشوقية 12 مشغلا وحي العزيزية 10 مشاغل، وحي العوالي 7 مشاغل، أما بقية المشاغل فتتوزع على أحياء متفرقة ومراكز تتبع للنطاق الجغرافي للغرفة التجارية مثل محافظة بحرة والجموم.
وبينت الغرفة أن من بين المشاغل المعتمدة، 152 مسجلة بأسماء سيدات و14 بأسماء رجال، في حين قدرت الإحصائية التي حصلت «مكة» على نسخة منها وجود 55 مشغلا تملك سجلات تجارية ورخصا، إضافة إلى وجود 66 مشغلا تملك رخصة محل فقط، و45 منها تمتلك سجلا تجاريا فقط، وذلك بحسب مديرة مركز السيدة فاطمة الزهراء وجدان موصلي.


انتشار المشاغل أوجد بيئة عمل مناسبة للمرأة

أرجعت رئيسة طائفة الصوالين والمشاغل بالعاصمة المقدسة هيفاء أبو نار أن انتشار المشاغل والصوالين غير المسبوق إلى كونها المجال الوحيد الذي تجيد العمل فيه معظم النساء، إضافة إلى كونه مجال عمل بعيد عن البيئات المختلطة بسبب العادات والتقاليد التي تحد من عمل المرأة المكية في مجالات مختلطة وبعيدة، مثل الأسواق التجارية ومحلات البيع، إذ إن أغلب أنواع التجارة التي تجيدها المرأة العاملة تقع خارج نطاق العاصمة المقدسة نظرا لسهولة الإجراءات في المدن الأخرى.
جاء ذلك في اللقاء الذي نظمته هيفاء أبو نار رئيسة طائفة المشاغل والصوالين مساء أمس الأول لسيدات الأعمال المكيات وتحديدا من لها مشغل أو صالون وذلك لمناقشة أهم المشاكل والصعوبات التي تواجههن في أعمالهن والتي كان من أبرزها مشاكل العمالة وقلة التأشيرات ومشاكل مكتب العمل وإصدار البطاقات الصحية التي كانت عائقا للسيدات، حيث لا تصدر البطاقات لهن إلا بعد اجتياز تدريب لمدة 3 أيام لارتباطها بالمراكز الصحية.
وانتقدت أبو نار عدم وجود أكاديمية للتدريب المهني لتعليم الفتيات الأسس الصحيحة في مجال التجميل والمشاغل ليصبحن بكفاءة عالية، حيث أصبحت بلدية العاصمة تصدر تصاريح لفتح مشاغل نسائية لسيدات لا يمتلكن الدراية بأعمال الصوالين والمشاغل، حيث يتم التصريح بطرق عشوائية، وقالت: يجب ربط منح التصاريح لطالبي فتح المشاغل بوجود مؤهلات وخبرات تؤهلهم للعمل في المجال بكفاءة تامة، ويجب اشتراط الشهادات والدورات التجميلية والحياكة المتخصصة من قبل القائمين على المنح للدخول في المجال، إضافة إلى وجوب تنظيم دورات تأهيلية يتم خلالها اختبار قدرات المتقدمات على طلب التصاريح تلافيا للأخطاء السابقة التي أسهمت في فشل بعض الصوالين النسائية بعد عامها الأول.