أثار كتاب السيدة الفرنسية الأولى سابقا فاليري تريرفيلر «شكرا لهذه اللحظة» والذي تحدثت فيه عن خيانة الرئيس الفرنسي هولاند لها وأظهرته بصورة سلبية ردود أفعال قوية وغير متوقعة ليس من ناحية مبيعاته فحسب، بل من ناحية ردود أفعال بعض الشخصيات المهمة، حيث تعرضت لانتقادات اليسار الحادة كما أشعل الكتاب وما يتعلق به التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأول هذه الردود تعليق سيغولان رويال وزيرة البيئة وشريكة حياة الرئيس السابقة، إذ وصفت ما جاء في الكتاب بأنه كلام فارغ وأنه عكس حس الالتزام السياسي لمسؤول يساري واشتراكي كبير.
فيما قال رئيس الوزراء مانويل فالس: أدعو إلى احترام خصوصية حياة كل فرد، عادّا ما يدور حول هولاند هجمة جارحة وخلط الحياة العامة بالخاصة.
ولعل أبرز ما أثار الجماهير في الكتاب ما قالته فاليري عن هولاند «إن السلطة جعلته عديم الإنسانية وإنه يسخر من الفقراء».
وأضافت قدم نفسه على أنه لا يحب الأغنياء.
في الواقع الرئيس لا يحب الفقراء، كما أنه يسخر بهم ويصفهم بأنهم بلا أسنان، حيث أشعلت الجملة التي نسبتها إلى هولاند «بلا أسنان» التعليقات الساخرة على تويتر، وكتب أكثر من 20 ألف تغريدة على الأقل على هاشتاق (#بلا أسنان).
ورأى بعض المحررين أن فاليري وجهت ضربة قاضيةللرئيس في هذا الكتاب الذي كشف المستور،وأضافت ليبيراسيون اليسارية: الحياة الخاصة تحجب السياسة.
وعنونت لو فيغارو بـ»تريرفيلر تنسف عودة هولاند».
والكتاب أدى إلى تقليل شعبية الرئيس لدى الرأي العام لا سيما وأنه يبشر بأن يكون أفضل الكتب مبيعا، فحتى منتصف أمس الأول بيع منه 15 ألف نسخة في متاجر فناك وهي بداية أقوى ثلاث مرات من الكتاب الأفضل مبيعا في السنوات الخمس الماضية وتصدر مبيعات موقع أمازون فرنسا في اليوم الأول لصدوره.