أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي التعاون مشواره في الدور الأول من دوري جميل للمحترفين، بالتوغل إلى مراكز الوسط، وتحديدا المركز الثامن بعد تعثره في الجولات الأولى من بداية الدوري واحتلاله مراكز متأخرة لعدد من الجولات.


خسائر ثم صحوة

بدأ الفريق مشواره بخسائر وتعادلات متتالية في عهد المدرب السابق، الجزائري توفيق روابح قبل إقالته، وظهرت صحوة الفريق التعاوني بعد التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه قوميز، حيث أنعش الفريق وقاده إلى المركز الثامن بعد أن قدم مستويات كبيرة أمام فرق المقدمة وأحرجها بتحقيق الفوز عليها.


ترتيب أوضاع الدفاع

وجمع الفريق مع نهاية الدور الأول، 15 نقطة من 13 مباراة، فاز في 4 منها، وتعادل في 3 مباريات وخسر 6 مباريات.
وحسب إحصاءات الدور الأول، فإن مرمى التعاون استقبل 22 هدفا، فيما سجل مهاجموه 20 هدفا، في إشارة إلى وجود بعض الأخطاء الدفاعية التي تستلزم المعالجة خلال فترة التوقف الحالية.


إشادة جماهيرية

بدورها أشادت الجماهير التعاونية بأداء الفريق ونتائجه المنطقية مع المدرب البرتغالي قوميز خصوصا بعد البدايات المتعثرة، وأكد المشجع بندر العبداللطيف أن الفريق يعيش الآن فترات رائعة ويقدم أداء جيدا رغم صحوته المتأخرة، وعول العبداللطيف كثيرا على قدرات مدرب الفريق مؤكدا أنه بإمكانه إحداث مفاجآت في الدور الثاني.
من جانبه قال المشجع أحمد الشمري إن مهاجم الفريق الكاميروني ايفولو والمحترفين الأجانب الثلاثة الآخرين، كانت لهم بصمة قوية وتأثير حقيقي على نتائج الفريق في الدور الأول، مؤمنا على ضرورة استمرار الاستقرار الفني من خلال الإبقاء على المحترفين الأربعة وعدم التفريط في أي منهم مهما كانت الإغراءات، خصوصا تلك التي تلاحق الكاميروني ايفولو من أندية المقدمة، وقال “المرحلة المقبلة مرحلة انتقالات، وعلى التعاونيين أن يتعاملوا معها جيدا، كما أن عليهم أن يستفيدوا من فترة التوقف الحالية، خاصة من المعسكر الخارجي بالإمارات، ورفع شعار حصد المزيد من النقاط في القسم الثاني من دوري جميل”.