افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بجدة بحضور ملك مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة مساء أمس مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لأمن الحدود - المرحلة الأولى، حيث تفضل بلمس الشاشة الالكترونية إيذانا بافتتاح المشروع..بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين وملك مملكة البحرين والحضور فيلما تسجيليا للمشروع يبين المراحل التي مر بها ومواصفاته، ثم استمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى شرح عن مجسم للمشروع، تشرف بتقديمه وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لكل من أسهم في هذا المشروع، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع ويسدد خطاهم.
يشار إلى أن عدد المتدربين في المشروع يبلغ 3397 متدربا، وعدد المدربين 60 مدربا لاستدامة التشغيل.


ويضم المشروع

8 مراكز للقيادة والسيطرة و 32 مركز استجابة على طول الحدود مجهزة بثلاث فرق للتدخل السريع و 38 بوابة خلفية وأمامية مزودة بكاميرات مراقبة، وعدد أبراج المراقبة والاتصالات بالمشروع 78 برجا، منها 38 برج اتصالات و50 كاميرا نهارية وليلية و 40 برج مراقبة، و 85 منصة للمراقبة و 10 عربات مراقبة واستطلاع و 000 ٫ 450 ٫ 1 متر شبكة ألياف بصرية، و 50 رادارا و5 سيلجات أمنية بطول 900 كيلو متر، مكونة من نظامي آلفا وبرافو، ولها ساتر ترابي وكونسترينا وسياج من الشبك (شينلنك) وسياج من الشبك الملحوم وساتر ترابي، بحيث أصبح عدد المتسللين ومهربي المخدرات ومهربي الأسلحة ومهربي المواشي الآن صفرا.
وكذلك مركز التدريب بعرعر لتدريب الضباط والأفراد على التشغيل العملياتي والفني، ويشتمل على معامل تشبيهية للأنظمة وميادين للتدريب العملياتي ورش للتدريب على الصيانة وكذلك مرافق إدارية وتعليمية وصحية وترفيهية.
كما تم إنشاء 4 مجمعات لقيادة القطاعات، وهي قطاع طريف وقطاع رفحاء وقطاع العويقلية وقطاع حفر الباطن، وتحتوي على جميع المرافق الإدارية والتعليمية والصحية والترفيهية، بالإضافة إلى مبنى للاستخبارات وسجن.
وتم إنشاء 3 مجمعات سكنية، وهي حفر الباطن ورفحاء وطريف، وتشمل 630 وحدة سكنية ومراكز تسوق ومساجد ومدارس ووحدات صحية ومحطات تحلية ومراكز رياضية وملاعب للأطفال.
إلى ذلك، أكد ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة دعم البحرين لكل الخطوات التي تقوم بها السعودية في مكافحة العمليات الإرهابية بكل صورها وأشكالها، والتي يسعى مرتكبوها إلى تشويه صورة ديننا الإسلامي الحنيف، دين العدالة والسلام..جاء ذلك في تصريح صحفي لملك البحرين لدى وصوله جدة مساء أمس، حيث قال: «يطيب لنا أن نعرب عن سعادتنا الغامرة، ونحن نصل إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، للقاء أخينا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - ، لإيماننا بضرورة مواصلة التشاور والتباحث لتقوية وتمتين العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بلدينا وشعبينا الشقيقين في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة، تلك العلاقات القائمة على الإيمان بوحدة المصير، وتستند على التآخي واللحمة والترابط، فقد بُنيت أساساتها وزرعت جذورها الراسخة في أرض صلبة على يد الآباء والأجداد، حتى أصبحت اليوم نموذجا راقيا يحتذى به في العلاقات بين الدول والشعوب».
وأوضح أن اللقاء اليوم يأتي استمرارا للتنسيق المتواصل بين القيادتين من أجل توحيد الرؤى والمواقف تجاه ما تمر به المنطقة من تحديات وتطورات متسارعة، والعمل والتعاون المشترك من أجل التوصل إلى الحلول المناسبة والسبل الكفيلة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وخاصة في محاربة آفة الإرهاب التي بدأت تتفاقم وتنتشر من حولنا، والتي من خلالها تحاك ضد دولنا ومجتمعاتنا المؤامرات بهدف زعزعة أمننا واستقرارنا.
وأضاف «لا يفوتنا في هذا الصدد أن نشيد بالدور الكبير والهام لخادم الحرمين الشريفين في نصرة قضايا أمتينا العربية والإسلامية، وتسخير كافة الإمكانات من أجل ترسيخ السلام ومحاربة الإرهاب والتخلص منه.
ونود أن نؤكد في هذا السياق أننا في مملكة البحرين ندعم كل الخطوات النبيلة والسامية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مكافحة العمليات الإرهابية بكافة صورها وأشكالها، والتي يسعى مرتكبوها إلى تشويه صورة ديننا الإسلامي الحنيف، دين العدالة والسلام».
وأكد كذلك على الدور الذي تقوم به السعودية بقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين، في المحافظة على اللحمة والترابط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف دفع المسيرة المباركة للعمل الخليجي المشترك إلى الأمام، لتقوم دولنا بدورها في التصدي لكل ما يحيط بها من مخاطر وتدخلات خارجية تهدف للنيل مما وصلت إليه من تقدم ونماء، وما أنعم الله على شعوبها من أمن واستقرار ورخاء.
وقال: ختاما ندعو المولى العلي القدير أن ينعم على خادم الحرمين الشريفين بدوام الصحة والعافية وطول العمر، وعلى المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق دوام الازدهار والرفعة والرقي.