استنكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا عكرمة صبري منع النساء من دخول المسجد الأقصى المبارك، معدّا هذا التصرف عدوانيا ويتعارض مع حرية العبادة.
وقال في خطبة الجمعة أمس في المسجد الأقصى»عادت الشرطة الإسرائيلية الاحتلالية مرة أخرى إلى فرض إجراءات تعسفية، وذلك بمنع النساء من دخول المسجد خلال ساعات الصباح منذ يوم الأحد الماضي وحتى أمس الخميس، وبحسب ادعاء الشرطة فإن النساء يعترضن على دخول اليهود المتطرفين إلى المسجد هذه هي التهمة، هذه هي الجريمة التي اقترفنها حسب مزاعم الشرطة».
وأشار الشيخ صبري إلى أن «هناك محاولات لاعتبار الاقتحامات اليهودية زيارات سياحية، والهدف البعيد هو السماح لليهود بأداء شعائرهم الدينية في الأقصى، دون أي اعتراض من أحد».
ويضيف «لا يملك أحد اعتبار اقتحامات اليهود بأنها زيارات سياحية، لأن الأقصى حق الإسلامي، بناء على قرار إلهي غير خاضع للمساومة والمفاوضة ولا مجال للتنازل عن ذرة تراب منه».
من جهة أخرى فقد عدّ غزة منتصرة، وذلك باعتراف القاصي والداني والعدو والصديق، بالرغم من محاولة تجاهل الانتصار بحجة الدمار الذي لحق بها، وأضاف: نرد عليهم بأن صعود أرواح ألفي شهيد إلى بارئها، جرح الآلاف من الأطفال والنساء والمسنين لا يعد شجاعة من جيش الاحتلال، و تدمير آلاف البيوت والمساكن والمدارس والمساجد ليس نصرا وإنما هو هزيمة وقد اعترف رئيس وزراء حكومة الاحتلال بهذا حينما أمر بسحب جيشه.
وأكد الشيخ صبري بأن التصرفات العدوانية غير الإنسانية تتناقض مع آداب الحرب التي دعا إليها ديننا الإسلامي العظيم.
وأضاف « فالإسلام يحرم قتل الأطفال والشيوخ الكبار والنساء كما يحرم قطع الأشجار وأيضا طلب حماية الذين يتعبدون في الصوامع مهما كانت ديانتهم».