يعاني عدد من أهالي النوارية من مشكلة العمالة المخالفة لأنظمة العمل، والتي شهدت في العامين الأخيرين زيادة كبيرة في التدفق إلى المنطقة لتتخذ من الجبال سكنا لها، إذ شيدت مساكن عشوائية عبارة عن أعشاش بالقرب من المنازل السكنية، واستخدمت النفايات والمخلفات أثاثا وفرشا، لتشوه المنظر العام، وليتحول الجبل بعد ذلك مكبا للنفايات.
إضافة إلى تخوف الأهالي من الجريمة التي تتربص بهم من قبل عشرات المخالفين، حيث لا يستطيع الأهالي الصعود إلى أسطح مساكنهم في ظل وجود المخالفين في الجبال، وزادت أعدادهم عقب عمليات الهدم التي طالت العديد من الأحياء الداخلية، لتصبح النوارية وجهتم الجديدة.


تمشيط مستمر

  • هنالك لجنة لإزالة التعديات ترأسها الإمارة بعضوية عدد من الجهات الحكومية والأمانة طرف فيها. إضافة إلى أن البلديات الفرعية في مكة المكرمة لها فرق ميدانية تقوم بتمشيط المناطق التابعة لها باستمرار ومن ثم حصر هذه التعديات كالأعشاش التي يقوم المخالفون ببنائها بطريقة غير نظامية وعشوائية وإزالتها أولا بأول.

أسامة زيتوني - الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة

 

بيع الخردة

  • بدأ المخالفون يتوافدون نحو النوارية منذ سنتين، لتصل أعدادهم حاليا إلى العشرات، متخذين من الجبال مأوى وسكنا ليبنوا فيها الأعشاش بشكل عشوائي، ويتحول فيها منظر الجبل إلى قطع من الأخشاب. كما أن بعضهم بدأ مزاولة البيع والشراء لبعض الخردوات التي يعثر عليها أثناء تجواله بين الأحياء أو خلال ذهابه في مصلحة عمل. وكل هذا يتم على قارعة الطريق أمام مرأى الجميع.

معيض واصل

 

كشف العوائل

  • وجود هذه العمالة غير النظامية بهذا العدد المتزايد يدفع للشك والريبة والتخوف من وقوع الجريمة. فلا تعرف أسماءهم ولا أوصافهم لكثرتهم، وإنما تراهم طوال اليوم على الطريق، مكونين مجموعات متعددة، حتى إذا فرغوا من البحث عن العمل توجهوا إلى الجبل للنوم، ويعتلون المنازل والأسطح ليكشفوا بذلك العوائل التي تريد الصعود على أسطح بناياتها ليحرموا منها هم وأولادهم.

فادي علوان