عندما نلوم المسؤول على تقصيره في المسؤوليات التي أنيطت به، تظهر لنا فئة تختلق له الأعذار بعد أن تلومنا على لومنا، فعندما نلومه على تعثر مشاريعه، تداهمنا هذه الفئة بسؤالها الوجودي (كم لمبة في بيتك تحتاج للتغيير ولم تقم بتغييرها حتى الآن؟ إذا عجزت عن تغيير لمبة بيتك، فكيف تلوم المسؤول على تعثر مشروعه!).
وعندما نلوم المسؤول على تقصير موظفيه، تحاصرنا هذه الفئة بسؤالها اللولبي (كم مرة تأخر أبناؤك عن المدرسة؟ إذا عجزت عن ضبط أبنائك فكيف تلوم المسؤول على تقصير موظفيه!).
عزيزي صانع الأعذار، نظرا لأني لم أغير اللمبة في وقتها، ولم أستطع ضبط دوام أبنائي، لم أكن من المؤهلين لمثل هذا المنصب الحساس، فهذه المناصب لم تخصص للمهملين والمقصرين أمثالي. وصلت الفكرة؟.
لهذا لم أكن مسؤولا
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
