تنطلق اليوم فعاليات معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور» في المتحف الوطني بالعاصمة الصينية بكين، برعاية كل من وزير الثقافة الصيني لو شو جانج، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، وذلك في محطة المعرض الأولى آسيويا والـ 11 للمعرض بعد إقامته في أربع دول أوروبية وخمس مدن في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

ويحوي المعرض 466 قطعة أثرية نادرة، تعرف بالبعد الحضاري للمملكة وإرثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة.

وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكرة والوسيطة والمتأخرة، مرورا بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744م إلى عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

ويشكل المعرض نشاطا رئيسا في مسار التوعية بالتراث الحضاري للمملكة ضمن مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي أقر في مايو 2014، ثم تم تأكيد ذلك في سبتمبر 2015 بكونه مشروعا تاريخيا وطنيا مهما يعكس التطور في برامج مشاريع التراث في المملكة.

ويهدف المعرض إلى إطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والمملكة من خلال كنوزها التراثية التي تجسد بعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم.

ويرعى المعرض في محطته الجديدة في بكين شركة أرامكو السعودية.