تعد المضادات الحيوية من أكثر الأدوية التي يساء استخدامها، ومن هذا المنطلق أوضحت الصيدلانية الإكلنيكية الدكتورة نور شمص لـ»مكة» أن المضادات الحيوية هي أدوية تستخدم لعلاج الأمراض الناتجة عن العدوى البكتيرية فقط.

وأشارت شمص إلى أنه من أهم الطرق التي تحد من انتشار المقاومة:

1 عدم استخدام المضادات الحيوية إلا بوصفة من الطبيب.

2 الامتثال لإرشادات الطبيب والصيدلاني حول كيفية استخدام المضاد مثل: عدد مرات أخذ المضاد في اليوم ومدة الاستخدام.

3 عدم التوقف عن أخذ المضاد الحيوي قبل انتهاء المدة المحددة من الطبيب حتى ولو شعر المريض بتحسن.

4 عدم إعطاء المضاد المتبقي لشخص آخر وإن كانت لديه الأعراض نفسها.

ويوضح استشاري الأمراض المعدية الدكتور عاصم الصاعدي أن سوء استخدام المضادات الحيوية يسمى بالمقاومة، حيث تعد البكتيريا من المخلوقات القادرة على مقاومة تأثير الأدوية المضادة لها، وتغير البكتيريا من بعض خصائصها ومن ثم يصبح المضاد الحيوي غير قادر على التأثير عليها ويعجز عن علاج الأمراض التي تسببها، لأنها تحورت وأصبحت من البكتيريا المقاومة.

وأشار الصاعدي إلى أمثلة سوء استخدام المضادات ومنها:
- الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.
يعد الإفراط في استخدام المضادات الحيوية عن طريق الحصول عليها بدون وصفة طبية من صور سوء استخدام المضادات والتي تسهم بشكل كبير في زيادة معدل المقاومة.

- عدم اتباع تعليمات مقدم الرعاية الصحية.
مثل عدم أخذ جرعات المضادات الحيوية بانتظام أو التوقف عن أخذ المضاد الحيوي عند الشعور بتحسن قبل إكمال المدة المحددة من الطبيب.

- تدني مكافحة العدوى في المستشفيات.

- استخدام المضادات للعدوى غير البكتيرية.
بعض الأمراض مثل نزلات البرد والإنفلونزا سببها عدوى فيروسية ولا تحتاج إلى مضاد حيوي.

- الطبيب وحده هو من يقرر إذا كان المريض يحتاج مضادا حيويا أم لا في مثل هذه الحالات أو غيرها.

- تكرار استخدام المضادات الحيوية.

- استخدام المضادات الحيوية بصورة غير ملائمة للمواشي.