يواجه ضابط متقاعد، ظروفا غامضة نتيجة اشتعال الحرائق بشكل متواصل في منزله الجديد، بعد اكتشاف إصابة زوجته بـ»مس شيطاني» ظهرت آثاره بعد قراءة أحد الشيوخ آيات من القرآن الكريم عليها.

العميد المتقاعد محمد الزبيدي، قرر التصدي لما وصفه بـ»الجن» بمفرده، لا سيما وأن عددا من المقرئين في جنوب المملكة استنزفوه ماديا بحسب قوله، دون جدوى في ظل استمرار مسلسل اشتعال الحرائق بثلاثة منازل تتواجد فيها عائلته.
ويقول لـ»مكة» بدأت المعاناة عند انتقالنا لمنزل جديد في رمضان الماضي، حيث كانت هناك آثار تظهر على زوجتي التي اتضح أنها مصابة بالمس حينما جلبت أحد الشيوخ لقراءة القرآن الكريم في منزلي، وما أن هدأت أمورها حتى واجهتنا سلسلة الحرائق دون توقف».
ولفت إلى أن أول حريق كان قبل ثلاثة أسابيع بعد صلاة الفجر في زاوية من زوايا المنزل، وبعد إخماده بنصف ساعة اندلع حريق ثان في غرفة أخرى من المنزل بآثار أكبر من الأول.
وأشار إلى أنهم انتقلوا لمنزل شعبي موجود في نفس باحة منزله الجديد كي يتم تنظيف آثار الحريق، وفور انتقالهم شب حريق ثالث في غرفة نومه بالمنزل الجديد، ويضيف: «بعد إخماده مكثنا في منزلنا الشعبي إلى صلاة عصر اليوم التالي، لنفاجأ بحريق اندلع في إحدى الممرات وتمت السيطرة عليه».
وذكر أنه في نفس اليوم شب حريق رابع بأول غرفة في منزله الشعبي، تبعه حريق خامس في اليوم الثالث ليتم استدعاء الجهات الأمنية، مبينا أن الحرائق بدأت تتوالى يوميا ما بين منزله الجديد والشعبي.
وزاد «الجمعة الماضية اندلع حريق هائل في المنزل الشعبي، فبعثت بزوجتي وأولادي إلى منزل ابنتي المتزوجة، غير أنه فور وصولهم اندلع حريق أيضا في إحدى غرف ابنتي هناك»، فضلا عن حريق قبل يومين التهم ما تبقى من منزله الجديد لتظل غرفة واحدة فقط يسكنها هو وزوجته وأبناؤه بمنزله الجديد.
ويؤكد أنه وعائلته في حالة ترقب، لا سيما وأنهم تعرضوا لأكثر من 20 حريقا في غضون شهر ونصف، والتي لا توجد لها أسباب واضحة بحسب إفادات الجهات الأمنية التي تباشر إخمادها كل مرة.
وتابع: فكرت في الانتقال إلى جدة، ولكنني أخشى تكرار المأساة مرة أخرى، خاصة أن كثيرا من الناس ينصحوننا بالبقاء والمداومة على قراءة القرآن الكريم والرقية الشرعية.