أبدى عدد من أهالي منطقة الباحة تخوفهم من تباطؤ الشركة المنفذة لمشروع جسر تقاطع الملك عبدالعزيز الرئيس مع الطريق السياحي «مستشفى الملك فهد» في ظل غياب الدور الرقابي للمقاول، مشيرين إلى أن المشروع أوقف لمدة تزيد على عام، ثم عادت الشركة المنفذة للعمل به قبل عدة أشهر، الأمر الذي تسبب في توقف الحركة المرورية وشل الحركة التجارية بالكامل في المنطقة المحيطة بالمشروع.


كثرة المطبات

يقول المواطنان محمد الزهراني وعلي الغامدي: فرحنا كثيرا بتنفيذ المشاريع المهمة والحيوية، إلا أن ما يزعجنا هو بطء التنفيذ، مضيفين أن الطريق حيوي ويشهد حركة مرور كبيرة، إلا أن الملاحظ عليه كثرة المطبات وضيق البديل، كما أن بطء تنفيذ المشروع ألحق ضررا كبيرا بالسكان من حيث الإزعاج اليومي الصادر من المعدات الثقيلة، إضافة إلى انتشار أمراض الحساسية بين الأطفال بسبب الأتربة، مؤكدين أنه أصبح يشكل عائقا كبيرا للعابرين بما في ذلك سيارات الإسعاف التي تنقل الحالات الطارئة عبره.


ضعف المعدات

وأما المواطنون محمد الزهراني وعبدالله الغامدي وسعد خالد فقالوا إنهم ما زالوا ينتظرون اليوم الذي يرون فيه زيادة المعدات والكوادر البشرية، لإكمال المشروع في أقل مدة زمنية، نظرا لما يشكله موقع الجسر من أهمية شديدة، مشيرين إلى أن التقاطع يشهد حركة سير كثيفة على مدار الساعة وخصوصا أوقات الذروة، كما أن الإمكانات البشرية والمعدات ضعيفة جدا، ولا تتناسب وحجم المشروع وأهميته، ما أثر سلبياً على نسبة الإنجاز.
وأشار عطية الغامدي إلى أن مستخدمي الطريق يعانون من التحويلات الكثيرة والضيقة، مما يضطر الشخص للانتظار أوقاتا طويلة وخصوصا مع عودة المعلمين والمعلمات والموظفين في بقية القطاعات، داعيا الشركة المنفذة للمشروع بالإسراع في إنجازه، حيث مضت عدة سنوات على استلامها للمشروع ولا يزال الطريق يشكل خطرا كبيرا على سالكيه.


تنسيق الجهات

وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بإدارة الطرق والنقل بالباحة المهندس المشرف مسفر المالكي أن تأخير البدء في المشروع يعود إلى أسباب، منها التمديدات الخدمية بمسار الجسر التي نسقنا فيها مباشرة مع الجهات المعنية كالاتصالات والكهرباء والمياه لترحيل هذه العوائق التي استغرقت وقتا كبيرا في إنجاز بعضها، وعدم إنهاء إجراءات النزع في هذا الموقع، بسبب مماطلة بعض أصحاب المنازل في الخروج من المباني المنزوعة مع تسلمهم تعويضاتها، ما استدعى التنسيق مع الجهات العليا بالمنطقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك، كما أن اعتماد التحويلة من قبل إدارة المرور والموافقة عليها بوضعها الحالي أخذ وقتا كبيرا، ومنع المقاول من العمل خلال الصيف، مضيفا أن المقاول بدأ العمل، حيث أنجز كامل الجسرين الأيمن والأيسر، والجدران الاستنادية في الأماكن المتاحة، وقيمة المشروع 80 مليون ريال.