أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين عن تعازيه لحكومات وشعوب تركيا ومصر ونيجيريا الاتحادية والصومال ولأسر الضحايا المكلومة الذين سقطوا جراء الأحداث الإرهابية التي شهدتها هذه الدول الأعضاء في المنظمة، وسقطت جراءها العشرات من الأرواح البريئة ومئات الجرحى.

وأكد العثيمين أن الإرهاب لا حدود ولا دين ولا عقيدة ولا ثقافة ولا عرق له، مطالبا في ذات الوقت بالعمل على مضاعفة الجهود من أجل التصدي لهذا الخطر العالمي الذي بات يشكل داء خبيثا بطبيعته، مشددا في ذات السياق على موقف المنظمة الثابت المناهض للإرهابيين ولأعمالهم الشنيعة مهما كانت ادعاءاتهم وذرائعهم.