هزم إسبانيا بخمسة أهداف وفاز على البرازيل بثلاثة، وانتصر على أستراليا وتشيلي والمكسيك وكوستاريكا..كل ذلك كان في كأس العالم الأخيرة، لكنه عندما التقى سوانزي وسندرلاند وميلتون وبيرنلي لم يحقق أي انتصار!لا أحد كان يتصور أن لويس فان جال أفضل مدرب في كأس العالم الأخيرة يحقق كل هذه الإخفاقات! وقد يقول البعض إن الدوري الإنجليزي له خصوصيته وطابعه، لكن هذه الأندية الأربعة بكل تأكيد ليست بأفضل من منتخبات كأس العالم التي انتصر عليها، كما أن فريق مانشستر يونايتد الذي يقوده حاليا لا يقل عن منتخب هولندا الذي قاده في كأس العالم، لكن ينقصه الكثير من العمل الفني!إنها تجربة جديدة على المدرب الذي أخرج جيلا هولنديا ذهبيا في أواسط التسعينات مع اياكس وحقق له عشر بطولات، من بينها دوري الأبطال، ثم ذهب إلى برشلونة وأحضر له نجوما أمثال كلويفرت وفرانك دي بوير وفيليب كوكو وأوفر مارس.
في موسم 2009/2010 استلم تدريب بايرن ميونخ وحقق أسوأ بداية في تاريخ البافاري منذ 43 عاما! لقد تناوب هامبورج وباير ليفركوزن على صدارة البوندزليجا لفترة ووصل الحال بالبافاري إلى المركز الثامن، لكن في النهاية قلب الطاولة على الجميع وفاز باللقب وحقق الثنائية ووصل لنهائي الشامبيونز وخسر من تلميذه مورينهو، لكنه بات الآن في أقوى دوري، فالمدفعجية والبلوز والسيتيزينز والريدز في الدوري الإنجليزي ليسوا كالديناصورات والذئاب والأسود في الدوري الألماني، ففي البريمرليج التعويض صعب جدا وقوة الفرق وكثرة النجوم فيها تجعل توقع البطل صعبا للغاية بعكس الدوري الألماني الذي بطله معروف منذ البداية!إدارة اليونايتد صرفت أعلى مبلغ في الانتقالات هذا الصيف في تاريخها بعدما استقطبت دي ماريا وهيريرا ولوك شو وماركوس روخو وديلي بليند وأخيرا فالكاو.
هم يريدون تصحيح ما فعله ديفيد مويس بتاريخ ناديهم، لكن الأسطورة جاري لينيكر لم يعجبه فان جال منذ البداية فكتب في حسابه في تويتر متهكما “أعيدوا لنا ديفيد مويس”!