مطالبات بفتح المجال للنساء بممارسة الرقية الشرعية درءا للشبهات

فيصل السلمي - مكة المكرمة

استغل بعض الرقاة الذين خلعوا لباس التدين، نساء قدمن إليهم يبحثن عن الرقية الشرعية، وذلك لرفع ما نزل بهن من بلاء سواء العين أو السحر أو الوسواس ليجدن أنفسهن بين فكي ذئب مفترس تجرد من كل الإنسانية والتدين لينساق وراء نزواته الشيطانية، مختبئا في عباءة رجل الدين الأمين الموثوق به، ليجعل من أجسادهن سلعة له يعاينها كيف يشاء في ظل غفلة وجهل من هؤلاء النسوة.
من جهتها اشترطت لجنة الظواهر السلبية، وجود الترخيص لكل من أراد مزاولة الرقية الشرعية، وعدت من لا يحمله مخالفا ويعمل بدون إذن، فيما طالب آخرون بإيجاد راقيات شرعيات من أجل طمأنة الأسر ودرءا للشبهات التي ربما تحدث أثناء استقبال بعض الرقاة للنساء بهدف القراءة عليهن.

 

معاناة الأسر ستنتهي مع الراقيات

  • مسألة الراقي تحتاج إلى تقنين، وألا تترك هكذا كل من حفظ دعاء يريد أن يصبح راقيا، وعلى الجهات المختصة مراعاة ذلك، إضافة إلى أن حالات التحرش التي نسمع عنها في كل مكان تطرح تساؤلات عن أسباب عدم وجود راقيات، إذ إن وجود راقيات في المجتمع سيسد الطريق عن التحرش وخاصة أن بعض الحالات تتكشف فيها عورات النساء، فالراقيات أضمن للمنفعة، وكذلك لاطمئنان الأسر التي يعاني بعض أفرادها من الأمراض الروحية.

فهد الشريف - مواطن

 

لا نساء طلبن ترخيصا

  • من يريد مزاولة الرقية يحتاج إلى استخراج ترخيص من الإمارة، ولا بد له من التزكية من شيخ أو مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية، أو التزكية من المفتي، فإذا توفرت فيه الشروط يصدر له، إذ إن من يزاول الرقية بدون ترخيص يعد مخالفا، ولم يقدم للجنة أي طلب من النساء من أجل استصدار ترخيص مزاولة الرقية.

محمد الغامدي - نائب رئيس لجنة مكافحة الظواهر السلبية

 

ينبغي ضبط العملية

  • الرقية مشروعة، وتجوز من الرجال والنساء، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه، وكانت عائشة رضي الله عنها ترقي النبي عليه الصلاة والسلام.
  • فلذلك ليس هناك مانع من وجود راقيات إضافة إلى أن هناك أمورا يجب على الراقي تجنبها في مقدمتها الخلوة، وينبغي أن تكون معه زوجته أو أحد محارم المرأة، لأن هناك حالات من النساء عند القراءة عليهن تتكشف بعض ملامح الجسد والرأس وربما وقتها يدفع البعض إلى التحرش.
  • وينبغي ضبط العملية وذلك من خلال استحداث قاعدة بيانات تضم كافة المعلومات عن الرقاة وأماكنهم وأرقام التلفونات الخاصة بكل واحد، وذلك يؤدي إلى سهولة الوصول إلى الراقي وأيضا يشعر الراقي بأن هناك جهة رقابية تتابعه.

أحمد الغامدي باحث إسلامي