أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس أنه لا مكان للإرهاب وأفكاره وممارساته داخل مصر. وقال في كلمة بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف إن «مواجهتنا للإرهاب ستستمر، ولن تضيع تضحيات القوات المسلحة والشرطة هدرا، بل ستثمر وطنا آمنا».

وأشار إلى أن موضوع تصويب الخطاب الديني وتحديثه ليس ترفا أو رفاهية بل ضرورة، خاصة أن فكرة الأديان أصبحت في عالمنا اليوم تنتهك في ضوء ما يشهده العالم من أعمال وحشية ترتكب باسم الدين.

وقال السيسي «إن اقتصادنا في حاجة لإصلاح هيكلي، يصل إلى جذور بنيته، ونعلم جميعا كمصريين أن قرارات الإصلاح الاقتصادي ليست نزهة، وإنما مشقة وصبر وتضحية وبدون هذا الدواء سنستمر في إضعاف أنفسنا وصولا للتوقف التام وهو ما لم ولن نسمح به أبدا». وقضائيا، قضت محكمة جنايات بورسعيد أمس بالسجن المؤبد لـ11 قياديا من جماعة الإخوان المسلمين، اتهموا باستعراض القوة والعنف بالأسلحة النارية والخرطوش والشروع في قتل بعض المواطنين في أحداث 2012 بالمدينة.