بدأت أطراف أمنية واجتماعية ودينية عدة داخل اليمن تطالب المجتمع الدولي بإرسال قوات حفظ سلام لإعادة الشرعية والوقوف في وجه من أسموهم بالقوى المتطرفة التي تحاول تدمير اليمن، متهمين جهات دولية بدعم الحوثيين وتمكينهم من إشاعة الفوضى بالبلاد.
وأشارت هذه الأطراف إلى أن الوضع الأمني المتردي في اليمن حاليا أسهم في زيادة نشاط تنظيم القاعدة وأدى إلى انتشار السلاح في مختلف المحافظات.
وشن العقيد اليمني السابق أحمد العنسي هجوما قويا على جماعة الحوثيين حزب الإصلاح والإخوان المسلمين وشيوخ القبائل، والانفصاليين وما وصفهم بالتكفيريين معتبرا هذه الفئات أساس الفوضى السياسية والتردي الأمني باليمن اليوم.
وقال: إن المجتمع اليمني يعاني التشتت والتشرد وعلى المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته والاطلاع بواجباته فورا لوقف هذا الانهيار المتسارع في بنية الدولة اليمنية.
وبدوره وصف المستشار حسين عيده المجتمع الدولي بالتخاذل في التعاطي مع الأزمة اليمنية والوقوف في وضع المتفرج، مشيرا إلى أن اليمن يعيش الآن حالة انقسام يمكن أن تقوده إلى فقدان وحدته إن لم يسارع المجتمع الدولي لإنقاذه.
وفي هذه الأثناء ذكرت مصادر أن نحو 400 قناص مسلح تم توزيعهم من قبل أشخاص موالين لقيادات دينية وقبلية من حزب الإصلاح على أسطح البنايات في صنعاء لحماية من سموهم بالسلاسل البشرية.
مطالب يمنية بتدخل المجتمع الدولي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
