فرحت كثيرا بالمستوى الرائع الذي كان عليه السعودي المتألق ابن القصيم الحكم الناجح تركي الخضير الذي أدار مباراة نهائي كأس ولي العهد بين الهلال والأهلي بروعة وإتقان، وتعامل مع أحداثها بنباهة وثقة وأعصاب باردة للغاية.
أعادت لنا مباراة نهائي كأس ولي العهد ذكريات عبدالله كعكي، وعبدالرحمن الدهام، وغازي كيال، وناصر الموزان، والمهم أن تعطى الفرصة للآخرين الذين ينتظرون الدور.
ولاتحاد الكرة نقول: جربنا حكاما من خارج بلادنا، فماذا كانت النتيجة؟غرور واستهتار من الخواجات، فنحن في نظرهم مجرد بدو رحل لم نسمع شيئا اسمه كرة القدم أو قوانين تحكيم.
ما حك ظفرك مثل جلدك يا عزيزي المهنا.
أعتقد أنك تشاركني الرأي.
وللأحباب في إدارة الكرة.
.
تمسكوا بالحكم السعودي، كفى تفريطا كما حدث مع جلال.
حارس الأهلي الاحتياطي أثبت لمن كانوا يضعونه على الرف أن الأزمات هي محك الرجال، وأن المعدن الأصلي لا يصدأ.
ألف قبلة لمن تصدى لتسديدة «البنلتي» وصدها ببراعة، وهاردلك لاعب الهلال الذي أضاعها، وأقول له لا تحزن فلقد سبق للأسطورة ماجد أن أطاع ركلة جزاء.
أعتقد أنه آن الأوان للهوساوي قائد الأهلي أن يعتزل، فلقد بدأت عقارب الساعة تعود للخلف وليس بعد الطلوع إلا النزول، والدوام لله وحده.
قدم الأهلي في هذه المسابقة مدافعا هوساويا جديدا يجيد التسديد ويسجل الأهداف.
لم يقصر أفراد الهلال، ولكن الشمراني بدأ العد التنازلي، وعليه أن يراجع الحسابات جيدا، وألا ينفعل على زملائه فهم بشر يا عزيزي ناصر.
أتساءل: لماذا أشرك الهلال النجم الخلوق المتألق منذ سنين كثيرة الشلهوب الموهوب بنمرة واستمارة، والذي كان يعاني من الألم منذ اللحظات الأولى لمشاركته؟ أليس المدرب على علم بذلك مقدما؟ أم إن المدرب ليس في مستوى فني يجعله يمسك بزمام التدريب في الزعيم؟لاتحاد الكرة نصيحة محب: أوكلوا مهمة رئاسة لجنة الحكام للغامدي، وأحيلوا رئيس اللجنة الحالية للتقاعد، وسترون كيف تكون النتيجة.
فرحتي بابن القصيم لا حد لها!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
