في بلدة الشعبة، اجتمع الأهالي لاستقبال أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف أمس ألأول، في منزل قاضي محكمة الأوقاف والمواريث بالأحساء سابقا محمد اللويمي، خلال زيارته التفقدية للأحساء.
هذه البلدة التي تحتضن جبل الشعبة الذي يضم متنزه الملك عبدالله، الذي يستقطب زوارا من جميع بلدات الأحساء، للاستمتاع بمرافقه وطبيعته المميزة.
أمير المنطقة لم يخف ارتياحه لهذه اللحمة التي ليست بغريبة على أهالي الأحساء، وبادله الأهالي بارتياح لرؤيته، ولزيارته التي افتتح خلالها مهرجان التمور، وزار أسر الأحساء المعروفة بالتلاحم الفطري.
وتحرص مجالس الأسر في الأحساء، على دعوة رجال الأعمال والوجهاء من كل الأطياف، لحضور زيارات المسؤولين وما يقام في المحافظة من مناسبات، وهو أمرلا يتأتى من باب المجاملة، بل خيار اجتماعي تربى عليه أجدادهم بين أحضان النخيل، وعذوبة الماء، ولم يكن في وسع الأبناء من بعدهم التخلي عن هذا الأمر.
اللقاء شهد حضور مواطنين من المذهبين السني والشيعي في مجلس واحد، الكل في حب الوطن سواء، يتقدمهم مشايخ القرية الكبار والقدامى، اللويمي وأحمد المسيب، ومحمد السبيعي، وحسين الحليمي، ليحمل ذلك المشهد الذي تآلف بالحضور من الأطياف كافة، يحكي من خلالها أهالي الأحساء حرصهم على التسامح والتعايش وحفظ الموروث المشترك منذ قديم الزمن، ليس بينهم مساحة للفرقة والاختلاف، رسالة محبة صامتة، لكنها تحدثت بأكثر من لغة، لمن يجيد قراءة الملامح والأحداث.
إلى ذلك أثنى أمير المنطقة الشرقية على جهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لدى استقباله أمس الوزير صالح آل الشيخ.